الوكالات كان رامز فيلد وولفرينز يحبذان الطريقة الأوسع، بينما نظراؤهما في وزارة الخارجية كانوا يحثون على تبني الطريقة الأفيق.
مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس بدات الاجتماع بتلخيص مناقشات اليومين الأخيرين بادلة بما اسمته «المفهوم: بأن الإرهابين شبكة وبأن الحرب القادمة واسعة ولبست حدثا مفردة. الن نسعى إلى أن نعمل شيئا لمرة واحدة فقط، كما أعلنت. في تلك الاجتماع اعتقدت أن تعليقات رايس تعني أنها كانت تؤيد وجهة نظر رامز فيلد - وولفويتز في المناقشة بين الوكالات. لم يكن واضحة بعد إذا كانت تتكلم نيابة عن الرئيس.
في تعليقاته ركز وزير الخارجية كولن باول على النشاطات والرسائل. وأفاد أن بلدانة مختلفة كانت اتوقع، للتعهد بمساعدتنا، إما منفردة وإما عبر الأمم المتحدة أو منظمة المؤتمر الإسلامي. كان من المهم أن يعرفوا أنا نطارد الإرهابيين وليس العرب او المسلمين، وأشار إلى أنه يجب تحريك الديبلوماسية الفلسطينية - الإسرائيلية، الكي تظهر أننا ما زلنا ملتزمينا.
وأفاد باول أن نائب وزير الخارجية ريتشارد ارميناج أعطى رئيس پاکستان پرويز مشرف قائمة بسبع نقاط بما تريده الولايات المتحدة، بما في ذلك حق الطيران في المجال الجوي الباكستاني لمهاجمة أفغانستان، وأن مشرف وافق على تلك اللائحة. وقد اخذ ذلك رامزفيلد على حين غرة، وكانت تلك نائمة تحتوي على مضاعفات عسكرية واضحة وأعتقد أنه كان يجب أخذ رأيه في ذلك. وبعد أن أطفأ الميكرفون سال الجنرال شلنون وأنا عما إذا كان أي منا أعطى موافقته على القائمة أو عرف بها، فاعطبناه إشارة برفع راحة اليد وهي هزة الكتف التي تعني: لم اسمع بذلك على لإطلاق، والتي يسميها العسكريون اسلام البنتاغونه.
واشارت رايس إلى أن قائمة بالمطالب كانت في طور الإعداد لطالبان. فإذا لم يبدوا تعاونة فورية يجب أن نوضح لهم أننا سنطاردهم - وليس القاعدة فقط. قال الرئيس إنه يريد أن يكون نشاط الولايات المتحدة كاملا، وإطار الوقت قصيرة. ربما قام
طالبان بتسليمنا بن لادن را ذلك ليس جيدا بما فيه الكفاية». يريد أن يعرف كم من نوقت يلزم الولايات المتحدة كي تبدأ نشاطها.
إذ ذاك أثار الرئيس بوش سؤالا بشأن العراق. كان مسؤولو الإدارة يناقشون