تربح الحرب». كان يريد من وزارة الدفاع، وبخاصة من قيادتنا العسكرية، أن تدرك أنه ينتظر منا أن نقدم خيارات عسكرية مصممة لتأتي بنتائج هامة. الن تقوم بالضرب على الرمل فقط. ووعد أنه سيقوم بالتأكد أن لدي جنودنا، رجالا ونساء، كل ما يلزم من اجل القتال، ولكنه لاحظ ايضا أن الحرب تعني إصابات بين قتلى وجرحى. انتهى الاجتماع في تمام الساعة السادسة والنصف مساء.
في ساعات ما بعد 11/ 9 كان لدى الرئيس عدة اعتبارات للدرس. كانت هناك المسائل الستراتيجية الكبيرة - تفهم دوافع وميكليات ونبات ونقاط ضعف اعدائنا و استنباط الوسائل الكفيلة بإحباط مخططاتهم. هذه المهمات تتطلب استراتيجية عالمية
لا يمكن تطويرها بين ليلة وضحاها. وكان ثمة أيضا مسؤولية داخلية مستعجلة بتوفير قيادة رئاسية إلى بلد غاضب لم يتعود أن يشعر بالانتهاك.
هذه الحاجة إلى عمل مطمئن كانت مسألة تتعدى السياسة ونتائج استطلاعات الراي. إذا لم يتم الرئيس برد مناسب، وإذا تتابعت الهجمات الإرهابية المتوقعة، ربما تبدو الحكومة كأنها انتهكت العقد الاجتماعي - فشلها في القيام بواجبها الأساسي، الا هو توفير الأمن. ومع الدخان الذي ما زال يتصاعد من بقايا مركز التجارة العالمي ومن الجهة المهشمة من البنتاغون، فكر فريق الرئيس للأمن القومي مليا بالأذي الذي يمكن أن نحثوبه سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد بلادنا بالنسبة إلى وحدة جمهورينا والحريات الاجتماعية لشعبنا ووحدة دستورنا. لقد طلب الرئيس ردة إستراتيجية ولكنه أبدى أيضا عدم الصبر بشأن الوقت الذي سيستغرقه البدء باعمال الرد
يوم الخميس في 13 سبتمبر التقي الرئيس مجلس الأمن القومي مضافا إليه وزير الخزانة بول اونيل والمدعي العام جون أشكروفت ومدير مكتب التحقيق الفدرالي بوب مولر وغيرهم، وشارك رامز فيلد بواسطة اتصالات الفيديو. رافقته إلى الغرفة الصغيرة حيث نصبت الكاميرات واجهزة المراقبة، وهي على بعد خطوات من مكتب الوزير. وانضم إلينا هناك هير شلتون، رئيس هيئة الأركان المشتركة.
لم يكن بول وولفويز حاضرة في هذا المؤتمر ولكنه كان نبهني مسبقا إلى أن القضية الأهم بالنسبة إلى كبار مستشاري الرئيس هي نيما إذا كانت هذه الحرب سوف تركز على القاعدة في أفغانستان، باعتبارها المرتكبة المحتملة لهجمات 11/ 9 أو أنها ستكون عملا ضد شبكة الجهاديين الإرهابيين في أنحاء العالم. وفي المناقشة بين