الخيارات السياسية لقضية العراق منذ شهور. كان الجميع يدرك أن صدام مشكلة
خطيرة، فقد كان يفكك بصورة منتظمة عناصر استراتيجية الاحتواء التي ابتكرها مجلس الأمن الدولي. وبعد أن أنهى مهمة مجلس الأمن للتفتيش عن السلاح سنة 1998 كان يذاب على تحريف العقوبات الاقتصادية ويقود حملة لإزالتها تماما. وكانت قواته تطلق النار يوميا على الطائرات الأميركية والبريطانية التي كانت تخفر مناطق حظر الطيران فوق جنوب العراق وشماله. وكان الرئيس بوش، بالطبع، يريد أن يعرف إذا كان صدام متورطة في هجمات 11/ و أو مرتبطة بطريقة أخرى بالقاعدة
سأل الرئيس مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جورج تينيت إذا كانت وكالته تنظر في مسالة تورط عراقي محتمل. أجاب تينيت، إنه جهد بشمل العالم بأسره، نعم .. لم أتمكن من معرفة ما إذا كان تينيت يعني بذلك أن ال CIA كانت تقوم بجهد عالمي لاستكشاف علاقة عراقية محتملة بهجمات 11/ 9، أو أنها ليست بصدد القيام بجهد خاص لكشف مثل تلك العلاقة لأن ال CIA، كانت تفتش العالم أجمع لاكتشاف أية علاقة بهجمات 1/ 9.
أفاد وزير الخزانة، أرنبل، أنه بحاول إيجاد مرنگز قانوني لبقوم بنشاط ضد المؤسسات المالية المرتبطة بالإرهاب ولكن المحامين، كانوا يبطئونه. أعطى بوش تعليماته بالقول، قل للمحامين إننا في حالة حرب وسوف نستولي على اموال الإرهابين
أبدى الرئيس اهتماما بحالة عملياتنا العسكرية، أفاد الجنرال شلتون أن لدى القوات المسلحة خطط جاهزة لمهاجمة بن لادن بواسطة صواريخ توماهوك كروز بدون قائد يمكنها أن تصل إلى عدة أماكن حيث يمكث عادة. الجنرال تومي فرانکس، قائد ستكوم، كان يحبذ مقاربة على مراحل نبدا بنقل قوات أميركية أوفر عددا إلى منطقة أفغانستان. أفاد فرانکس آن لدينا قوات كافية هناك للأعمال الأولية ولكن لا يمكننا ضرب أهداف الدفاعات الجوية فقط إلا إذا ضربناها بواسطة طائرات يقودها طيارون. أكمل شلنون بدءا بالنقطة التي أثارها فرانکس، مشيرة إلى القيود التي فرضت على المخططين العسكريين الأميركيين في السنين الأخيرة. فقد قيل لهم أن يركزوا على بن
لادن لا الطالبان ران يقتصروا على استخدام صواريخ توماهوك بدون طبار فقط. أما الآن، قال شلتون، فيجب أن نفكر في قوات برية وطائرات ب 20 مع طيار. في شمال