الصفحة 392 من 616

الخارجية تتلقى اقل من واحد على خمسة آلاف من المبلغ الذي يخصصه الكونغرس لوزارة الدفاع سنويا.

في رفت هجوم 99/ 9، لم تكن الحكومة الأميركية مجهزة لشن هذه الحرب بشكل مرن وجيد. لم تكن مؤسساتنا وقوانيننا توفر الموارد الكافية لجهد مجابهة العدو إيديولوجية. وكانت البيروقراطية غير مجهزة رلا منظمة للعمل على الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي والقيام بعمليات إعادة التعمير.

هذه المشكلة الأخيرة أعاقت حكومتنا لعنود من السنين. لم توفر لنا مؤسساتنا وقوانيننا الفرصة للقيام بهذه العمليات بشكل فعال - اليس بعد الحرب العالمية الثانية ولا في فيتنام، أو الصومال أو هابي او البوسنة أوكوسوفو أو أي مكان آخر، كان ذلك مشكلة في أفغانستان، وستكون أيضا في العراق.

بدأت إدارة بوش بمعالجة هذه المشكلة من الناحية المؤسساتية. حصلت من الكونغرس على مرونة أكبر للقادة العسكريين. وأصدرت قوانين لزيادة مخصصات هيئة التدريب والتجهيز في وزارة الدفاع والإطلاق مبادرة عمليات السلام الشامله الخاصة بالرئيس، وخلقت مكتبة جديدة في وزارة الخارجية لإعادة الإعمار وحفظ الاستقرار.

بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2001 بدات القوات الأميركية في أفغانستان باحتجاز مساجين - مقاتلين من الطالبان و القاعدة ألقي القبض عليهم من قبل جنودنا او سلموا إلينا من تحالف الشمال. كانت CENTCOM تود أن يقوم البنتاغون بإنشاء مؤسسات خارج دائرة القتال تأخذ على عاتقها عبء الاحتجاز ومسؤولية الاستجواب.

من أجل منع مجرم 11/ 9 التالي، كان المسؤولون الأميركبون بحاجة إلى استخبارات عن تنظيمات ومخططات الإرهابيين الجهاديين، وكان أهم مصدر واحد لتلك الاستخبارات الإرهابيون الذين تم القبض عليهم في الحروب التقليدية هناك عدة وسائل للحصول على معلومات عن قوة وضعفه واستراتيجية العدو. خلال الحرب الباردة، كانت الأقمار الاصطناعية الجنسية الأميركية نادرة على رصد المناطق العسكرية الغربية للاتحاد السوفياتي لأي إشارة تدل على فرق مدرعة تتأهب للانتشار. ولكن نشاط الإرهابيين يترك قلة من التواقيع، يمكن اكتشافها بواسطة الوسائل التقنية. إن مفتاح اكتشاف أماكن الإرهابين وقدراتهم ومخططاتهم هر الاستخبارات البشرية. وحتى نتمكن أستخبارات الولايات المتحدة من اختراق الشبكات الإرهابية، فذلك يعني القبض على أفراد إرهابيين وأستجوابهم إذ إن لديهم جميع هذه المعلومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت