بمهام اعلى في سلم أولوياتهم، بما فيها القتال ضد القاعدة والطالبان). وفشل البريطانيون أيضا في إرسال أعداد كافية من المروحيات وسيارات الشحن للعمليات ضد امراء المخدرات، كان مثل ذلك العناد غير وفير في مخزون الأسلحة الخاص بهم، ولم يجدوا من يسد هذا النقص. لذا طلبوا عناد منا في البنتاغون، كما لو لم تكن الولايات المتحدة تسهم بما فيه الكفاية في افغانستان في ذلك الحين. وقد طلب منا البريطانيون حتى أموالا لشراء المروحيات، ولكن لم يكن لدينا ميل لتوفير المال (وايضا كتا بحاجة إلى إصدار تشريعات جديدة لتأمينه) ولكننا ساعدنا عن طريق تأجير بعض الطائرات.
كان أداء الألمان للمهمات الموكلة إليهم هزية أيضا: تدريب الشرطة حيث كان يجب أن يكون أداؤهم ممتازة. كانوا يشاركون بفعالية في اساف، وفي عملبات التحالف القتالية (1) غير ان افغانستان كانت بحاجة إلى فؤة بوليسية شاملة على مستوى البلد باسره، بما فيها ضباط خفر وقادة وموظفون يتمتعون بمهارات خاصة (مثل الطب الشرعي وتفكيك القنابل وتعطيلها) ومدربين وروابط عاملة بين مكاتب المناطق ووزارة الداخلية. كان من الملخ خاصة إنزال بعض أفراد الشرطة إلى الشارع مع حد أدنى من التدريب. في مؤتمر أبريل/ نيسان 2002 المتعدد الجنسيات المساعدة أفغانستان، كان الألمان فخورين أن يأخذوا دور الدولة الرائدة لتدريب الشرطة الأفغانية، ولكنهم ركزوا جهودهم على المهمة الضيقة والطويلة الأمده بتثقيف الضباط الكبار على مدى سنين - متجاهلين حاجة أفغانستان الآنية إلى كل ما يتعلق بعمل الشرطة
قمت بحث زملائي في وزارة الخارجية على الضغط على المانيا لتسريع قيامها بمسؤولياتها كائة، ولكن يظهر أن الألمان لم يستجيبوا إلى راينا او ان الخارجية لم تضغط عليهم بالقدر الكافي، ولم يهب أي بلد آخر لملء الفراغ. مع الوقت اضطرت الولايات المتحدة أن تأخذ على عاتقها تحمل عبه ونفقات مساعدة أفغانستان علي خلق قدرات بوليسية. ليس هكذا يتم التعاون بين فرقاء دوليين في القيام بجهد مشترك - إلا أن ذلك لم يكن غير عادي
كبلد رائد لإعادة بناء الفضاء الأفغاني، جعلت إيطاليا الألمان المنصرين في أدائهم، يبدون جيدين. قدمت القوات المسلحة الإيطالية تضحيات جمة وانت بفعالية
(1) خلال اجتماع في مكني لاحظ السفير الألماني لدى الولايات المتحدة، وولفغانغ ايشنغر أن هذه هي
المرة الأولى منذ مئة عام يقاتل جنود بلاده على الجهة الصالبة من الحرب.