وتصديقه عليها - إشارة إلى أن عملية التفاعل بين الوكالات الأفغانية كانت تعمل. قال کارزاي إن افغانستان بحاجة إلى عشرة ملايين دولار للبدء بإنشاء الجيش - كلفة البذلات والتدريب وما إليهما، وأكد لنا أنه بعد إنشاء النظام الفريي سيبدا بدفع رواتب إلى أفراد الجيش ولكن من المهم أن ينشا الجيش بسرعة ليتمكن من ملاحقة القاعدة والدفاع عن البلاد.
طلب رامزفيلد من فرانكس أن ديفرك، (أي يصقل) خطة نهيم. سمعنا أن بعض الأفغانيين تصوروا أن الجيش الجديد هو، ببساطة، تجمع واسع لميليشبات امراء الحرب، يدفع له بعملة نقدية أجنبية. لم يرد را مزفيلد أي شيء من هذا.
طلب من CENTCOM تقويم: أي نوع من القوة العسكرية تحتاج إليها أفغانستان؟ ما مهمتها - هل سنقوم بحراسة الحدود، مثلا، أو يجب أن يترك ذلك إلى وزارة الداخلية؟ ما الحجم المطلوب لهذه القوات؟ هل سيسمح لأعضاء ميليشيات أمراء الحرب بالتجند في الجيش الجديد؟ كيف يتم ذلك دون زرع بذور الشقاق الحزبي؟ ما أفضل طريقة للتعامل مع الإدماج العنصري داخل الوحدات؟ إننا نعلم أن جيشا سي التنظيم يمكن أن يفاقم التفريق العنصري في البلاد. ولكن، إذا أنشئ بتنظيم جيد، سيصبح المؤسسة الوطنية التي نتكلم عنها کارزاي، المؤسسة التي تتخطى الولاءات العنصرية والإقليمية
كان رامزفيلد قلقا بشأن الكلفة. عارض إنشاء جيش أكبر من أن يستطيع الأفغانيون تحمله مع الوقت بأموالهم الخاصة، المساعدة الخارجية لن تدوم إلى الأبد: فقد كان الحصول عليها صعبة، ومعظم المانحين تبرعوا بعتاد وليس بأموال. والبلدان التي كانت مستعدة للتبرع بأموال أصرت بأكثريتها ان لا تستعمل تبرعاتها لأغراض عسكرية، وذلك غير عملي وفيه شيء من النفاق. إذا أنشأ المسؤولون الأفغانيون جيش كبيرة ثم وجدوا انه ليس لديهم المال الكافي للاحتفاظ به سينتج من ذلك تململ في صفوفه قد يقوض استقرار البلاد، وهناك هم آخر وهو ضبط المساعدات المالية وحمايتها ضد سوء الاستعمال والسرقة.
في غضون أسابيع وضعيت CENTCOM خطة للبدء بتدريب وتجهيز الجيش الأفغاني الجديد. للمباشرة، قال فرانكس إنهم بحاجة إلى أربعة ملايين دولار، وبما أن البنتاغون كان ينفق عدة مئات ملايين من الدولارات کل شهر على عملية الحرية الثابتة،