و اعمال على الأرض ضد الإرهابين كأفراد - قواد وغيرهم ...
حذر رامزفيلد أن الولايات المتحدة يجب أن تمتنع عن الضربات الجوية حتى يتسنى لنا استخبارات وافية لتأمر بضربات مؤثرة ضد القاعدة وغيرها من الأهداف. وفي جملة لافتة للانتباه نصح الرئيس بان النصر في الحرب على الإرهاب يوجب تغييرات جيوبوليتكية تكون هامة لدرجة تسبب خوفا كبيرة للأنظمة المساندة للإرهاب وقلقة عارمة بشأن مكامن الضعف فيها:
إذا لم تغير الحرب الخريطة السياسية للعالم بشكل جذري، فإن الولايات المتحدة لن تحقق هدفها. والوضوح في مدى التغيير ضروري، وله ايضأ قيمنه، وعلى حكومة الولايات المتحدة أن تتصور هدفا على النحو الآتي:
و أنظمة جديدة في أفغانستان(وبعض الدول الأخرى التي تدعم الإرهاب
التقوية الجهود السياسية والعسكرية لتغيير السياسات في أماكن أخرى). • إخراج سوريا من لبنان. و تفكيك أو تدمير أسلحة الدمار الشامل في البلدان الهامة. • نهاية دعم الإرهاب أو التسامح معه في بلدان كثيرة أخرى. أثار رامزفيلد ايضا فكرة تأجيل الضربات العسكرية في افغانستان: • عوضا عن ذلك، يكون من المفاجئ والمؤثر إذا بنينا قواتنا بصبر، وقمنا
ببعض التحرك خارج افغانستان، ربما في عدة أماكن، ونبدا ليس على وجه الحصر أو الأولية بضربات عسكرية، بل بأعمال التدريب والتسليح لقوى
معارضة محلية ومساعدات إنسانية وحملات كثيفة من المعلومات. نتمكن من خلالها: و جمع استخبارات مفيدة عن أهداف ثمينة، لا نمتلكها في الوقت الحاضر. • تخفيض التركيز على صورة الولايات المتحدة وهي تقتل مسلحين من الجو. • إعطاء الإشارة بان هدفنا ليس مجرد الإضرار بالأنظمة الداعمة للإرهاب بل
بالتشارك مع معارضيها. > و الاستفادة من ورقتنا القوية التي هي ليست العثور على بضع مئات من الإرهابيين في مغاور افغانستان، بل في رحابة مواردنا العسكرية والإنسانية التي تستطيع أن تقوي قوات المعارضة في البلدان الداعمة للإرهاب.