الجانبين، المدني والعسكري، في البنتاغون روتين في عهد رامزفيلد و مايرز، حقيقة حباتية لافتة للنظر في وزارة الدفاع. هذه القصة غير الاعتيادية من التعاون المدني - العسكري الوثيق على المستويات العليا في البنتاغون ظلت مهملة، على العموم، من قبل وسائل الإعلام.
وفي ورقة التأملات الإستراتيجية، كانت النقطة الأهم أن على الولايات المتحدة أن تركز على البلدان الناشطة ضمن شبكات العدو التي يمكنها أن تخلق تخبلا إنسانية مزعجة لنا بتقديمها للمجموعات الإرهابية أسلحة نووية أو بيولوجية يمكنها أن تقتل مئات الألوف من الأشخاص، وربما الملايين، ومن الطرق التي تزعزع المجموعات الإرهابية هي إجبار البلدان الداعمة على تغيير سياساتها بالنسبة إلى الإرهاب واسلحة الدمار الشامل. وذلك ممكن، كما نعتقد، عبر أعمال عسكرية ضد بعض البلدان الداعمة، وضغط(دون الوصول إلى الحرب ضد غيرها. إن فعالية الضغط السياسي يتوقف إلى حد ما على نجاح الأعمال العسكرية.
في بعض الأحيان كنا نستمد فترة من مساعدتنا للجماعات المعارضة بدلا من إرسال قوات أميركية لتقوم بدور قيادي في الإطاحة بأنظمة خارجية، إن الأنظمة التي تدعم الإرهاب غالبا ما تكون مسنبذة في الداخل وعدوانية في الخارج، لذا هناك جماعات معارضة في مختلف البلدان يمكننا أن نساندها كوسيلة للضغط على الزعماء هناك. اشار رامز فيلد على الرئيس أن الموضوع الاستراتيجية للولايات المتحدة يجب أن يكون مساعدة الناس المحليين لتخليص أنفسهم من الإرهابيين ومن الأنظمة التي تدعم الإرهاب. ويمكن للولايات المتحدة أن ترمي النمط في أفغانستان بدعم الميليشيات المناهضة للطالبان و القاعدة
الضربات الجوية للقاعدة والطالبان مخططة أن تبدا قريب، ولكن، وبالأخص في فترة الحرب الأولى، أظن أن الأعمال الأميركية الحربية يجب أن تشدد على: و اعمال غير مباشرة عبر قوات محلية غير اميركية)بدعم الجماعات المعارضة
والتنسيق معها. • الاستعمال المباشر الأولي للقوات الأميركية لتقديم دعم لوجيستي ومعلومات
وغيرها للجماعات المعارضة وتقديم مون إنسانية للمنظمات غير الحكومية
وللاجئين