إن النصيحة التي قدمها لنا موظفو ال CIA» في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 لم تكن سخيفة على الإطلاق ولكننا اعتقدنا أن افتراضاتهم قد زالت. سال رامز فيلد إذا كانت لديهم الاستخبارات الضرورية لتأمين حملة مؤثرة ضد الأهداف التي يرتاونها. كنا قلقين من أن جهدأ مركزة على القاعدة وعدد قليل من أهداف الطالبان فقط سيكون مفعوله ليس أكثر من حمل العربا على التفرق في الخارج. إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تقنع الأنظمة المساندة للإرهاب في أنحاء العالم أن تغير سياساتها، كنا نعلم أنه يجب علينا أن نطرد نظام الطالبان وليس أن نضرب القاعدة فقط.
لم توح أجوبة الى CIA» بالثقة. أقر موظفو ال CIA» أن روابطهم الهزيلة بالأفغانيين في الجنوب يلزمها شهور لتغذيتها - إلا أن الرئيس كان يريد أن يبدأ الضربات العسكرية خلال أيام. كنا نعتقد أنه بإمكاننا أن نبدا العمل مع تحالف الشمال على الفور تقريبا لان ال CI 80» كان لها اتصالات في الشمال، ولو امسكنا عن القيام بأعمال على الأرض حتى نقدم لنا إال CIA خيارة في الجنوب ربما أسفر ذلك عن حصر خپاراتنا بقصف جوي لأسابيع أو أشهر - أو علينا أن نخبر الرئيس أننا غير قادرين على البدء بالعمليات في الوقت الذي يريده.
حل الرئيس بوش هذه المسالة، مبدلية، عندما وافق على خطة سنتكوم الحربية التي كانت تدعو إلى دعم تحالف الشمال. غير أن الخلافات على السياسة بين وزارة الدفاع وال CIA» ظلت على حالها حتى بعد الشروع بالأعمال الحرية الأميركية.
كان رامزفيلد قد أمضى ثلاثة أسابيع في استنباط مفهوم عالمي للحرب على الإرهاب، وحلل امثلة للأعمال الابتدائية ودرس ادوارة لشركائنا في التحالف وراجع خطط منتكوم العملانية واستمع إلى وولفويتر وإلي وتشاور مع الجنرال شلتون والجنرال مايرز. وكان قد قلب المسائل مرارة مع زملائه الأعضاء الأساسيين في مجلس الأمن القومي وشعر بالراحة لأن لديه اقتراحة للمضي في العمل مبني على تعليمات الرئيس. سيسخل رامزفيلد هذا المفهوم في وثيقتين: ورقة صغيرة إلى الرئيس، وورقة إرشاد استراتيجي لوزارة الدفاع عن الحملة ضد الإرهاباء
كتبت المسودة الأولى لورقة الرئيس وكان عنوانها اتأملات استراتيجيةا. وبعد مراجعتها مع وولفويتز وأبي زيد ومايرز أعطيتها إلى رامز فيلد الذي قام بتحريرها وتوقيعها وإرسالها إلى الرئيس بوش في 30 سبتمبر. اصبح التعاون من هذا النوع بين