وفيما هو صحيح اننا، بتاريخ هذه الكتابة، لم نقبض على بن لادن نفسه، فإن فرضية بيردن - وهي نفسها التي أبدتها ال CIA في اجتماعات الوكالات المشتركة - ن حضت على الأرض في خلال أسابيع، وقد مياعدنا تحالف الشمال، بالفعل، على ف أو توقيف الكثيرين من أتباع بن لادن. وقام بإزاحة الطالبات سريعة وبصورة جذرية. وتم تتسبب شراكتنا مع تحالف الشمال بدفع قبائل البشتون إلى حضن الطالبان ولم تشعل حرية أهلية.
كانت مقالة بيردن مثلا في كيف يصبح موظفون استخباريون سابقون الآن في شوفت الراهن، دعاة عامين لسياسات يؤيدها موظفون استخباريون حالبون في
جنماعات الوكالات. إن مداولات الوكالات، عندما تكون حديثة، تحفظ بسرية كما ينبغي، ولم يكن من الجائز أن تسرب.
هذا التسريب كان إشارة مبكرة إلى أن ال CIA» لم تكن تؤدي عملها كما يجب في عملية الوكالات. وعلى حد علمي مرت هذه الإهانة دون توبيخ. وكان ذلك مشكلة وردت مع الوقت. على أثر الإطاحة بصدام حسين انهمك موظفون استخباريون سابقون في حرب سياسية مفتوحة ضد الرئيس بوش، وتشاركوا مع صحفيين معينين وموظفين في لكونغرس بمعلومات داخلية وصلت منذ دقيقة واحدة وتعزى إلى مصادر استخبارية.
إن موظفة من ال CIA مايكل شوير، لم ينتظر حتى يترك الحكومة قبل أن يهاجم سياسات الإدارة بكتاب عنوانه، والكبرياء الأمبريالية: لماذا يخسر الغرب الحرب على الإرهاب،. نشر الكتاب في الأصل مع إغفال إسم المؤلف، ونزل إلى المكتبات قبل شهور قليلة من الانتخابات الرئاسية سنة 2004. كانت ال CIA اجازت لشوير نشر الكتاب وأعطاء مقابلات تلفزيونية بشانه بصفة موظف في ال CI 81» دون ذكر اسمه، إلا أن الوكالة غيرت موقفها فيما بعد ومنعت مثل تلك المقابلات. بعد بضعة أسابيع، ويعد تقاعده من الحكومة تكلم شوير تسجيلا إلى صحيفة «الواشنطن بوست» . مقلة من شأن انتقاداته الشخصية للإدارة، ومعطبة هذا الوصف اللافت للنظر للموقف السائد في ال CIA 1» نحو بوش
قال شوير إنه يعتقد أن الوكالة اسكتته بعد أن أدرك موظفو ال CIA» أنه كان پلوم CIA 1»، ولبس الإدارة، على إساءة تدبير الإرهاب. وما دام الكتاب كان يستخدم نضرب الرئيس أعطوني اکارت بلانش» للتكلم مع وسائل الإعلام، كما قال. ولكن هذه القصة هي عن إخفاق البيروقراطية في دعم صناع السياسةا.