الصفحة 204 من 616

پاکستان في أفغانستان. ومع ذلك، فلدي الى ICIA روابط شبه جيدة مع تحالف الشمال، وفعلية لا روابط إطلاقة مع البشتون في الجنوب.

في اجتماعات مع رامزفيلد وفريقه في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، حاول خبراء ال CIA 1» أن بيبرهنوا أنه بدلا من مساعدة تحالف الشمال للإطاحة بالطالبان - ما يدعون أنه يوحد البشتون ضدنا - يجب علينا أن نستغل خوف الأفغان من الأجانبه بالتركيز على محاربة العرب ا كما كان الأنعان يسمون عادة جماعة القاعدة. وأهداف، الطالبان الوحيدة يجب أن تكون وحدات الطالبان العسكرية التي تشمل محاربين من القاعدة - او منشآت الطالبان التي تستعملها القاعدة، واصز خبراء ال CIA انه يجب علينا العمل على شق البشتون - أي اكتشافي الجنوبين المعارضين للطالبان وحثهم على القتال.

نشر ميلتون بيردن، وهو عميل سابق في ال CIA 1» مقالة في مجلة «فورين أفيرزا عدد نوفمبر - ديسمبر 2001 مشيرة الحجة نفسها التي كان يثيرها موظفو الے CIA في محادثات حكومية سرية لمعاكسة استراتيجية وزارة الدفاع الناشئة. وفق المجلة خدم بيردن «گرئيس مركزا لل CIA» افي باكستان من سنة 1986 إلى سنة 1989، وأدار

برنامج عمل سري، لأ CIA» لدعم المقاومة الأفغانية للحكومة المدعومة من السوفيات، وفي إشارة إلى استراتيجية وزارة الدفاع التي يزيدها رامز فيلد روولفويتر، کتب بيردن:

دعا البعض إلى تسليح وإقامة تحالف مع تحالف الشمال الأفغاني الذي هو اليوم بدون قيادة ... والذي يتلقى دعما عسكريا وماديا من روسيا وإيران، ويبدو شريکا منطقية للولايات المتحدة في بحثها عن مكان بن لادن وتجميد شبكة بن لادن وإقامة نظام بديل من نظام الطاليان.

غير أن ذلك ليس بالمسار الحكيم - ليس في سخرية أن تتحالف مع الروم في أي قتال في أفغانستان فقط ولكن لأنه لا يبدو قادرة على إحراز أي من الهدفين. إنه لأكثر من المشكوك فيه أن تتمكن قوات تحالف الشمال من القبض على بن لادن وأتباعه، وليس هناك ضمانة معقولة أنها قادرة على إزاحة الطالبان.

اعتقد بيردن أن أي شراكة مع تحالف الشمال يمكن أن تحمل قبائل البشتون على الالتحام مع الطالبان وإشعال حرب جديدة. وأكد أن أي شراكة عسكرية حقيقية مع تحالف الشمال امنعطي عكس النتائج المرجوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت