تعبر طريقة عيشنا او تغير طريقة عيشهم أهمية نصوى لان «CENTCOM» كان يعتقد أنه ليس بوسعه رفع قوات خاصة مع الميليشيات الأفغانية حتى يقوم عملاء ال CIA» بإتمام ترتيبات وجها لوجه مع قادة هذه الميليشيات. ادعى فرانكس أن لديه علاقة عمل ممتازة مع مدير ال ICIA جورج تينيت ومع ممثل ال CIA المقيم في مكتب CENTCOM» الرئيسي في تامبا. وكان رامز فيلد اپنا قد أقام روابط وثيقة مع نينبت. بيد أنه كان هناك خلافات وتوترات هامة بين الدائرتين وسيكون لها تداعيات دائمة.
كانت علاقتي مع تبنيت علاقة مهنية مع صداقة معقولة، ولكن نادرا ما شعرت انتي اعرف تفكيره بأي موضوع قيد البحث. كانت له طريقة بالكلام مختصرة ونابضة بالحياة ولكن ملاحظاته كانت مبهمة وغامضة، وكنت أجد صعوبة في أخذ ملاحظات عنها. على أي حال كان كلامه قليلا في اجتماعات مجلس الأمن القومي. كان لدي تينيت فرص يومية للتكلم مع الرئيس بوش على انفراد - في المحادثات الصباحية القصيرة بشان الاستخبارات - لذا استنتجت انه عمد أن لا يتكلم كثيرا عندما يكون مع الرئيس في اجتماعات كبيرة تضم عددا كبيرة من الأشخاص کاجتماعات مجلس الأمن القومي الذي يضم عادة خمسة عشر إلى عشرين شخصا.
إلا أنه، ولأسباب تخصهم وحدهم، عارض خبراء الى ICIA 1 في أفغانستان قيام وزارة الدفاع في تطوير إجماع في الرأي على أهداف واستراتيجية خاصة بهذا البلد. حذر موظفو ال ICIA من مشروع وولفويتز. دعم تحالف الشمال مشددين على التوتر القائم بين سكان الجنوب الأفغاني - وهم من عرق البشئون - وعرقي الطاجيك والأوزبيك الخاصين بتحالف الشمال. فإذا قررنا أن نساند تحالف الشمال ضد الطالبان واكثريتهم من البشتون، فإن الجنوبيين سيعتقدون أننا ضد البشتون. كانت قاعدة دعم الطالبان في جنوب أفغانستان - ومركزها ليس في العاصمة الأفغانية كابول، بل في أكبر مدينة في الجنوب، قندهار.
كان موظفو ال CIA الخبيرون في باكستان برددون تحذيرات الموظفين الباكستانيين الذين كانوا ينزعون إلى تحبيذ البشتون، ويحذرون دائما من أعمال أميركية تؤدي إلى استعدائهم. (إن العديد من الباكستانيين هم، إثنية، من البشنون، ذلك لأن ابا شنونشنان، تنبع متربعة على الحدود الأفغانية - الباكستانية) . وبالفعل، فقد قام موظفون رسمون باکستانيون بخلق الطالبان في التسعينات من اجل حماية مصالح