الصفحة 200 من 616

توانا الخاصة على الأرض لتحدث إنجازة هامة: الإطاحة بنظام الطالبان. إن مساعدة الشركاء الأفغان تلعب دورا قبادية أقوى ضد الطالبان رتجعل من السهل المحافظة على الوجود الأميركي - أثر قدمناه - صغيرة. أردنا أن نتجنب الشبه مع الاتحاد السوفياتي الذي فرض قواته الغليظة الأقدام على البلاد سنة 1979. لقد خسر السوفيات في افغانستان لان الوطنيين الأفغان العنيفين رأوا فيهم، إلى حد بعيد، فاتحين ومدمرين. ويمكن القوة اميركية خفيفة وصغيرة، تعمل كتفة إلى كتف مع المجاهدين الأفغان، أن تقوم بعمليات عسكرية دقيقة ضد القاعدة والطالبان. إن مثل هذه القوة الخفيفة ستمكن من بقاء الضرر الجانبي الناتج عن القنابل الأميركية في حذه الأدنى وتكسب دعما محلية كوسيلة مرحب بها للتحرير.

احتوت قائمة وولفرينز الفوائد اقتراحه الإستراتيجية على التالي: و تظهر للعالم وللشعب الأميركي اننا نعرف كيف نقاتل بذكاء. و نسمح لنا أن نقوي العناصر الكثيرة المعارضة للوجود العربي في افغانستان

والزعامة الملا عمر داخل الطالبان وللطالبان نفسها. و نحسن قدرتنا على إدارة حلفائنا الداخليين وتساعد على تخفيض فرص حدوث

فراغ في أفغانستان إذا قضي على عناصر هامة من الطالبان. و يصبح من الواضح أن ذلك هو جزء من استراتيجيتنا وتساعد على التأكيد أثنا

هنا في حملة مدعومة وذكية معارضة للإيحاء بأننا نتوقع نتائج سريعة او اننا نود احتلا"طويل الأمد لأفغانستان مع كل التداعيات الكارثية التي يمكن أن تتاني"

من ذلك. كان فرانكس قد تصور تقديم بعض الدعم للميليشيات الأفغانية المعادية للطالبان ولكنه لم يعط الفكرة المركزية التي اقترحها ورلفريتز، مع جميع فوائدها الإستراتيجية والعسكرية الكامنة، ناقش رولفويتز هذه المفاهيم العملانية مع رامزفيلد ومعي مميزة على إشراك الجنرال شلتون والجنرال مايرز بالمناقشات. وفي الوقت نفسه كان رامزفيلد يعمل على المسائل الإستراتيجية - الأفكار الكبيرة - مع شلتون، مايرز وفرانكس. كان التفكير الجماعي بشان الاستراتيجيا قد بدا بتطور بين قادة وزارة الدفاع المدنيين والعسكريين

لكن لقاء الأدمغة هذا لم يصل إلى ال CIA». وكانت مساعدة هذه الوكالة ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت