الدعم اللوجيستي (بما فيه بعض الأسلحة المناسبة) أو بتقديم معدات للاتصالات»، ويمكن أن يسمحوا لنا بالتشارك مع ميليشيات افغانية معادية للطالبان وتنسيق العمليات الحربية الأميركية معها.
خلال وقت طويل من الحرب الأهلية في التسعينات (كما في فترة ما بعد الطالبان) كانت أفغانستان مساحة رقع من المناطق يحكمها قواد من الميليشيات المحلية، وكثير منها تملك معداتها العسكرية الثقيلة الخاصة بها. كان من القواد الرئيسيين او امراء الحرب - احمد شاه مسعود، محمد فهيم خان، اسماعيل خان، غول آغا شيرازي وعبدالرشيد دوستم - وكان أكثرهم قاتلوا کمجاهدين ضد الجيش السونباتي في الثمانينات وأجبروا السوفيات على الانسحاب سنة 1989. في فترة عدم الاستقرار للاحقة لعب أمراء الحرب في جميع أنحاء أفغانستان أدوارا سياسية هامة في مناطقهم. ولكن حكم أمراء الحرب هذا لم يكن معلمة قياسية من معالم التاريخ الأفغاني، لذلك أثار متعاضة شعبية استغلته حركة الطالبان للاستيلاء على الحكم في أفغانستان سنة 1996.
العدة سنوات كان مسعود الزعيم الرئيسي للمعارضة العسكرية للطالبان تحت علم تحالف الشمال. في 9 سبتمبر/ أيلول 2001 أصيب التحالف بنكسة عندما اغتيل مسعود من قبل القاعدة، الحليفة الإستراتيجية للطالبان. ولكن، بعد يومين، عندما ضربت القاعدة نيويورك وواشنطن، اصبح لدي تحالف الشمال حليفة استراتيجية ضخمة هو الولايات المتحدة الأميركية
كانت خطة وولفوينز استخدام قوات الجيش الخاصة لتحويل اصطفاف مصالح أميركا الاستراتيجية مع تحالف الشمال إلى شراكة عسكرية للإطاحة بالطالبان. تستطيع قواتنا الخاصة على الأرض أن توجه الهجمات الجوية الأميركية فتزيد من دقنها وتقلل من الضرر غير المقصود بالشعب الأفغاني وممتلكاته، كما تستطيع أن تساعد على تأمين المعونات الإنسانية إلى حيث تدعو الحاجة. ويمكنها أن نؤمن لنا استخبارات افضل. ويمكن لقوات أميركية أرضية مناسبة أن تواصل الضغط على الطالبان حتى ولو - كما تخوف رامز فيلد وغيره - لم يخلف القصف الجوي لأهداف للقاعدة والطالبان سوي ضرر قليل ودون مخاوف دائمة.
كان وولفويتز يعتقد أن اقتراحه بقلص حمل ومخاطر القوات الأميركية إلى الحد الأدنى ويظهر، مع ذلك، أن الولايات المتحدة مستعدة أن تعمل بشجاعة وتستخدم