الأميركية أن لا تتبوا القيادة في إسقاط الطالبات وان نخدم ذلك بدور داعم فقط، مساعدة الأفغانين تحوير أنفسهم من الطالبان. وقد سجل وولفريتز أفكاره في ورقة في 23 سبتمبر/ أيلول إلى رامزفيلد عنوانها استخدام قوات خاصة من اجانبنا من الخطاب
كان تقرير وولفويتز عن استراتيجيتنا الأفغانية واحدة من أمثلة كثيرة مزنه عن نائب وزير دفاع عادي. كان نائب الوزير عادة شخصا ذا خلفية من الصناعة الدفاعية أو الإدارة، پرگز في عمله على الموازنة والمشتريات وملاك الموظفين ومهمات إدارية وليس على سياسة الأمن القومي. أما وولفرينز نكان خبيرا بالأمن القومي خدم في وظائف عالية المستوى في وزارة الخارجية خلال إدارة ريغان وكوكيل لوزارة الدفاع للشؤون السياسية في إدارة جورج أينش دبليو برش وأيضا كعميد الكلية الدراسات الدولية العالية في جامعة هوبكينز
كان مقل وولفويتر يعمل بطريقة مختلفة عن عقل رامز فيلد. فمثلا، كان وولفويتز يصر على دراسة وفهم كميات كبيرة من التفاصيل عن المواضيع التي يكون مسؤولا عنها. وكان رامز فيلد يفضل أن يظل على مستوى الصورة الكبيرة، ينظر إلى الأسفل فقط للتأكد فيما إذا كان موظفوه پعرفون عما يتكلمون. وكان رامز قيلد لا عاطفية بكل ما في الكلمة من معنى، بينما وولفويتر، كمحافظ رفيق القلب، غالبا ما كان يتكلم عن كيف كان بعض الأشخاص الذين يعرفهم ايشعرون بشان شيء ما. ويمكن لأي كان أن بدون قائمة طويلة لمثل هذه الاختلافات. وبالرغم من التباين في أخلانهما وطريقة عملهما وتحليلهما كان الرجلان، عندما تتاح لهما الفرصة لبحث مسالة تتعلق بالسياسة، غالبا ما يصلان إلى النتيجة نفسها. >
بالنظر إلى مداه وخبرته وشخصيته، لم يكن من السهل على وولفويتز أن يمضي أربع سنوات كلاعب قليل الأهمية بالنسبة إلى شخصية طاغية كشخصية رامز فيلد بالرغم من أن الوزير كان يميل إلى معاملته باحترام کبير، کان رامزفيلد، على العموم، صبورة مع وولفويتز وبالغالب يتقبل بالكامل تحليلاته ومقترحاته.
في هذه القضية أدرك الوزير على الفور جدارة مفهوم وولفويتز المقترح للعمليات في أفغانستان. أيد وولفويتز استخدام قوات الجيش الخاصة المتحركة - القبعات الخضر - للاتصال بنحالف الشمال الأفغاني وغيره من القوات المحلية المستعدة للتعاون. والاتصالات يمكن أن تستعمل لتبادل المعلومات، وتقديم عناصر هامة من