الصفحة 194 من 616

اکامبكوم، ابتداعا هاما في البنتاغون بالرغم من أنها لم تلق فعلي اي انتباه من قبل صحافيين أو المعلقين (1)

عندما كان سبتمبر/ أيلول يشرف على نهايته ونمط الرئيس بوش من أجل العمل، كان هناك ثغرة ما زالت قائمة بين مفهومه لحرب شاملة ضد الإرهابيين المتطرفين وخطط استنكوما. كان الجنرال فرانكس وموظفوه قد فكروا في كيفية نقل قوات إلى افغانستان من أجل عمليات حربية متنوعة: نصف جوي، فنال بزي، توزيع المؤن الإنسانية، فتل أو القبض على قادة العدو، دعم الميليشيات الأفغانية المعادية للطالبان وقتال من أجل التفتيش والإغاثة. كان فرانکس قد تكلم في تقريره عن القدرات: إذا تلفت قواتنا بعض أنواع التموضع وغيره من الأعم من أصدقائنا الخارجيين، يصبح بامكاننا ضرب أهداف منوعة وتقديم بعض المؤن الضرورية، ولكنه لم يجب عن أسئلة رامزفيلد الإستراتيجية - ما الهدف؟ ماذا كانت الأهداف العليا للعمل العسكري الأميركي؟ >

ادرك رامزفيلد أن فرانکس لن يتمكن من اقتراح أنواع الأفكار الاستراتيجية التي ينتظرها رؤساؤه إلا إذا أعطوه تحديدا واضحة لأهدافهم. ذلك ما عناه رامزفيلد عندما أشار إلى التغييرات التي تجعل من المستحيل لفرانكس او غيره) أن يقترح أعمالا عسكرية تفي بمطالب دعوة الرئيس إلى جهد واسع ضد إرهابيين دوليين والبلدان الداعمة لهم. كان رامز فيلد مسؤولا عن إيصال هذه الأهداف الإستراتيجية ذات المستوى الأعلى إلى فرانكس - وكما تظهر الأوراق التي اقتبستها هنا، هذه الأفكار الإستراتيجية كانت لا تزال قيد البحث.

قدم بول وولفويئر مساهمة هامة باقتراحه مفهومة للعمليات بمكن أن يخدم أهدافا استراتيجية أميركية في أفغانستان وغير افغانستان: يجب أن تركز القوات الأميركية على دعم الميليشيات الأهلية المعادية للطالبان (هذه الفكرة قدمها وولفويتز إلى مذكرة رامز فيلد في 20 سبتمبر/ أيلول والتي تم بصياغتها) . بكلام آخر كان على القوات

(1) قامت دراسة للأركان المشتركة في 2005، تحت عنوان «دروس تعلمناها بالإشارة إلى نموذج

اکامبكوم، على أنه ابتداع تيم للتنسيق بين المدني والعسكري، وقد قام خليفتي في وظيفة وكيل الوزارة، أريك إيديلمان بإضفاء صفة المؤسسة على كامبكوم كلجنة السياسة والاستراتيجيا في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت