الحاجة إلى أكبر جهد ممكن لمنع كل أنواع الهجمات التي يمكن أن تغير - ربما إلى الأبد - المجتمع الأميركي بهذه الطريقة. كان واضحا أنه إذا كانت استراتيجيتنا دفاعية فقط، أو حتى إذا كانت دفاعية في الدرجة الأولى، فسوف تتطلب تغييرات كبيرة في مجتمعنا - فرض تشديد كبير ليس فقط على حدودنا بل في سائر أنحاء البلاد، تکلم الرئيس عن هذه المسألة في خطابه في 20 سبتمبر. فبينما لحظ أننا نتخذ الإجراءات دفاعيةا ضد الإرهاب أعلن أن حاکم بنسلفانيا، توم ريدج، سيخدم في مهمة على مستري حكومي لكي يحمي بلدنا ... ويرد على أية هجمات». بعد ذلك لاحظ بوش:
أن هذه الإجراءات أساسية، ولكن الطريقة الوحيدة، للتغلب على الإرهاب كتهديد الطريقة عيشنا مي أن نقوم بإيقافه وإزالته وتحطيمه في المكان الذي ينمو فيها. هذه الى الكنها كانت كبيرة الأممية: كان الرئيس يقول إنه لا يمكن لأميركا أن تتكل فقط على إستراتيجية دفاعية - ليس إذا كنا نأمل أن نحافظ على طريقة عيشنا. إذا كان كل ما نفعله لمنع هجمات في المستقبل هو تقوية الأمن القومي - تحديد الوصول إلى الأهداف المحتملة، تفتيش الأشخاص والممتلكات، وربما اللجوء إلى تحديد الهوية على اسس إثنية وزيادة التطفل على سرية الأفراد - لن تتمكن من الحفاظ على مجتمعنا الحر والمنفتح، اطريقة عيشنا)، من أجل الحفاظ على حرياتنا المدنية كان على الرئيس أن يعتمد استراتيجية لزعزعة الشبكات الإرهابية في الخارج، حيث نقوم بأكثر اعمال التخطيط والتجنيد والتدريب، كان عليه أن يعتمد استراتيجية تقوم على المبادرة والهجوم وليس فقط على الدفاع. كما أعتقد، قرر الرئيس أنه، في التعامل مع الإرهابيين، كان لديه الخيار في أن نغير طريقة عيشنا او تغير طريقة عيشهم.
لقد تمكنت من القيام ببعض الأعمال النافعة لرامزفيلد، ولكنه خلال الشهرين الأولين لي كوكيل وزارة، أبقاني، كما أبقى منظمة الشؤون السياسية بعيدة. لم يشملني مثلا في اجتماعاته العملانية للتخطيط مع قواده. وبدون ذلك لم أتمكن من القيام بمهمتي كما يجب. لم أكن أعلم فيما إذا كانت آرائي ملائمة وناضجة أو مجرد مضيعة لوقته.
ومع تأهب وزارة الدفاع للحرب، أدركت أن منظمة الشؤون السياسية التي أراس لم تكن تساهم كما يجب. وكانت معرفتي بالوزير جيدة كفاية بأنه إذا تبادرت له هذه الفكرة، فلن يلوم نفسه
لم يكن رامزفيلد من الأشخاص الذين يشعرون بالشلل في غيابه المستشارين.