الصفحة 188 من 616

وبسبب التأخير في التسميات في البيت الأبيض والية التوثيق للمعبئين السياسيين في مجلس الشيوخ، أمفي أول ستة أشهر من الإدارة مع منظمة للشؤون السياسية ليس لها قيادة رسمية: بدون وكيل وزارة أو مساعدين للوزير، أو تواب مساعدي وزير، تقريبا. ومع الوقت أصبح متأقلم مع الوضع وقام هو روولفويئر بإدارة الاجتماعات السياسية بين الوكالات بفسيهما

كان رامزفيلد قد عرف وعمل مع وولفويتر لسنين وكان يعتمد عليه بالنسبة إلى استشارات الأمن القومي. ولم يكن لدي رامز فيلد تصور شخصي بالانكار في هذا الحقل. كان الرجلان يعرفان جيدأ ساحة مسؤوليتي ويهتمان بها - ويتمتعان باکتفاء ذاتي - إلى حد شعرت معه أحيانا أنني دخلت إلى وظيفة لها وكيلا وزارة دفاع الشؤون السياسة أعلى مرتبة مشي، وتضاعفت هذه المشكلة باهتمام رامز فيلد بالسرية وخصوصية مزاجه في الإدارة، كان يعمل مع دائرته الداخلية من العسكريين والمدنيين بالتفكير علئ واستجلاب الملاحظات والتحديات. وكنت أعلم أنه لا يحب التفكير علنا في الاجتماعات الكبيرة أو أمام أشخاص لا يعرفهم او يحترمهم او بتقيد بهم. كان عادة پمز على إبقاء اجتماعاته صغيرة حتى لو عني ذلك إقصاء موظفين كبارة لديهم اسباب نوية للمشاركة، وفي بعض الأحيان كان يقصي أيضا بعض مستشاريه المفضلين أو موظفيه، وهذا لم يساعد فقط على إبقاء الأعداد صغيرة بل سمح له أيضأ منع الحميمين لديه (الذين لم أكن واحدا منهم بعد) من الافتراض أنهم مؤهلون لأي امتياز

لم يكن رامزفيلد يقدم النصح لموظفيه في كيفية العمل معه بشكل فعال. كان من مدرسة الإدارة التي تقول: إرمهم في البركة وشاهدهم إذا سمحوا. إذا وجدت طريقة التغطية نوعية العمل الذي يريد لا يكافتك بطراء أو بشکر، بل بالمزيد من العمل. كان يمزح - وربما يعتقد - أن الشكر، عندما يعطى بطريقة روتينية، ايفسد المرؤوسين). وإذا لم تهتد إلى كيف تكون نافع، بستنبط طريقة للعمل من حولك.

لم يشركتي رامزفيلد بأي من محادثاته مع تومي قرآنکس بشأن الخطط العملائية. ولم يكن يشملني عندما يجتمع روتينية مع رؤساء هيئة الأركان المشتركة، رأيت أنني بحاجة إلى بذل جهد لحمل الوزير على قبولي في اجتماعاته الأكثر حساسية. ومن ناحية أخرى كان الحمل يزداد عليه ثقلا وكان بحاجة إلى نوع المساعدة التي ربما أكون كفوءة إلى تقديمها له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت