كملحق عسكري كان يتعلق بالعلاقات مع وسائل الإعلام، وليس لأنه يملك خلفية مركزة في موضوع الحرب النفسية، تلك الخبرة التي لم يكن يمتلكها أحد في ذلك الحين.
تعثر رجال ماكلور كثيرا أثناء حملة شمال إفريقيا، فتحدثوا عن استلام وحدات ألمانية كانت تحتفل للتوبانتصاراتها في عدد من المعارك.
النقل إننا في تراجع، وهم كانوا قد نسوا الموضوع، والجانب الآخر مستمر في عمله، وهكذا لا تحصل على نجاح كبير، قد يتوجب عليك توفير طاقتك
بعد توغل الحلفاء في إيطاليا في تموز يوليو من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين، كانت جهودهم في الحرب النفسية قد تحسنت، لكن حتى عندما كان يتم تحضير الرسائل بشكل لائق وتسليمها للعدو وهو في حالة نفسية منخفضة، كان الفشل ممكنا أيضا.
المصداقية كانت من الأساسيات، وهذا ما تعلمه الحلفاء بعد رمي عدد من المنشورات فوق الجنود الألمان.
لقد وعدت تلك المنشورات، الجنود الألمان المستسلمين بنفس طعام الجنود الأمريكيين المؤلف من اللحم والبيض، ولم يكن الأمريكيون يحرفون الوقائع حينذاك، لكن القوات الألمانية لم تصدق أنه يمكن للقوات الأمريكية الحصول على الرفاهيات كاللحم والبيض في أزمة كالحرب.
ورغم أن الرسائل كانت صادقة إلا أن رد الفعل عليها كان عكسيا، مما سيزيد من شك الجنود الألمان في جهود الإقناع التي سيقوم بها الحلفاء مستقبلا.
عندما تمت تسمية الجنرال أيزنهاور قائدا أعلى لقوات الحلفاء التي هدفت لاستعادة أوروبا الغربية، وفي عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين، كلف من جديد الجنرال ماكلور مسؤولية جميع نشاطات الحرب النفسية، وهكذا سيتحول الرجل الذي دخل هذا المجال عرضا إلى ملتزم فعلي بقوة الإقناع في المعارك.