الصفحة 210 من 360

لم يمض وقت طويل قبل أن تحدث حادثة جديدة تقوي شكوك الأمريكيين والبريطانيين حول ماتمارسه الدولة السوفيتية. .

هذه الحادثة هي الحرب الكورية أعوام 1950 - 1953. أن يقوم بعض الطيارين بالاضطرار للادعاء علنا أنهم استخدموا الأسلحة البيلوجية، هو شيء، في حين أن يقوم بعض الطيارين الآخرين من الذين أيضا كانوا أسرى لدى الكوريين الشماليين، بالإعلان عن اعتناقهم الأيديولوجية الشيوعية عند عودتهم للوطن، هوشيء آخر.

بعضهم وصل به الأمر إلى الادعاء بأنهم كانوا جواسيس لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن أسرهم كان مبررا تماما

إضافة إلى ذلك كانوا يصرون على الدوام أنه جرى معاملتهم بكل رأفة وبعناية، في دفاعهم عن الكوريين، في ذات الوقت كان كل شيء يشير إلى اتجاه معاكس.

أولا، لا يوجد ما يدل على أنهم كانوا جواسيس لدى الولايات المتحدة، وثانيا، اعترف العديد من الأسرى الآخرين، من الذين كانوا معهم، أنهم تعرضوا للضرب، وجرى ربط أيديهم وأرجلهم، وكان يمنع عنهم الطعام والشراب والنوم.

بمعنى آخر، لم تكن هناك رأفة وعناية ومعاملة حسنة. في النهاية جاء الدليل الأخير الذي يشير إلى أنه هناك شيء ما، غريب، يحدث للأسرى. في نهاية الحرب، رفض 21 أسيرا أمريكيا، 3 بلغار، وجندي بريطاني، بكل عزم العودة إلى الوطن، مما يشير إلى وجود عامل جدي

ومنذ لحظة وصول الأخبار عن التغييرات التي تحدث للجنود الأمريكان، ابتدع الصحفي الأمريكي ايدوارد هونتر، تعبير"غسل الدماغ". هذا الأمر جرى على صفحات جريدة ميامي اليومية، 25 سبتمبر 1950.

على خلفية حواراته في مقابلاته الصحفية مع الذين أصبحوا شيوعيين، بعد إعادة برمجتهم في الأسر عند الصينيين، ذكر هونتير أن الصينيين أنفسهم أطلقوا اسم"تشي ناو"، على طريقتهم، وتعني"تنظيف الأحاسيس". هونتير أعاد تسمية الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت