الجلسات أو خلال أشهر أو على الأكثر سنة! لا أن تجري عليه أربعون سنة ثم يصور مذهب المعتزلة في «الإبانة» و «المقالات» بغير صورته الحقيقية ويتقول عليهم بأنواع الفرى وهم برءاء منها!""
وقال ص (39) :"وقد كان الأشعري يتزلف للحنابلة بشكل غريب وعجيب وكتب الحنابلة وعلى رأسها كتاب «السنة» لابن أحمد وما ينقلونه عن أحمد ابن حنبل نفسه طافحة بالتجسيم والتشبيه"
وقال ص (74) :"والآن أرى أن الكتاب من تصنيف الأشعري، وأنه كان حنبليًا يعتقد عقيدتهم".
وقال ص (162) :"اعتراض سمج لا معنى له، وهذا يثبت أن المصنف حنبلي لا عقل له أو متزلف منافق ليرضى عنه البربهاري ولم يحصل على الرضا فما قبل!".
وقال ص (192) :"من الذي قال معنى قوله تعالى (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) معناه بنعمتي؟! إذا كان يعني المعتزلة الذين يقال أنه درس عندهم أربعين سنة فهم لم يقولوا بذلك! وهذا يثبت أن القصص التي تحكى في ذلك وأنه يعرف تفاصيل مذهب المعتزلة قصص خرافية! أو كان المذكور غبيا بحيث يجلس في مذهب أربعين سنة فلا يعرف أقواله ولا آراء ذلك المذهب! ونحن نرى اليوم كثيرا في شيوخ ينتسبون إليه اسما وعمرهم يقارب الستين والسبعين وأكثر وهم من أجهل الناس بمذهب الأشعري والأشاعرة!".
السقاف يصرح بأن الإمام النووي من النواصب:
قال السقاف في «زهر الريحان» ص (137) :"والقسم الثالث: نواصب وهم على نوعين! نواصب بالتوارث دون قصد أمثال النووي، ونواصب عن قصد وهم مثل الجوزجاني وابن العربي المالكي صاحب القواصم واحترت في الهيتمي هل هو قائل بالنصب وراثة متأثرا بالأجواء التي عاش بها أم أنه متعمد قاصد لكن تصنيفه لذلك الكتاب الفارط يرجح القصد والتعمد!".
السقاف يطعن في الإمام البخاري و «صحيحه» :
قال السقاف في تعليقه على «الإبانة» ص (100) :"والحقيقة أن البخاري كان الأليق به أن ينزه «صحيحه» عن مثل هذا الحديث الساقط بنفسه ! ولكنه هو وغيره توسعوا في الصفات والتوحيد في قبول الأحاديث المردودة المضحكة ليردوا على المعتزلة ومن ينعتونهم بالجهمية والمعطلة! فعطلوا عقولهم وأخذوا بهذه الروايات المستبشعة المستهجنة!!".
وقال السقاف في تعليقه على «العتب الجميل» ص (78) :"وعلى هذا نقول وأحاديث الصفات التي"