الصفحة 26 من 31

رواها البخاري في «صحيحه» شبهت عليه وهي مردودة وإن كان رواتها ثقات!"."

السقاف يتهم الإمام الباقلاني بالتجسيم والنصب [1]

قال السقاف في تعليقه على «العلو» ص (519) :"وهي للباقلاني المجسم"وقال ص (540) :"وكان الباقلاني ناصبيا ومنه دخل النصب لهذا المذهب!! ومنه اقتبس أبو بكر بن العربي المالكي ما كتبه في أواخر «العواصم» مما يتعلق بالخلفاء!! اقتبسه من آخر كتاب «تمهيد الأوائل» للباقلاني!!".

وقال الذهبي في «العلو» ص (541) عن الإمام الباقلاني:"وقال مثل هذا القول في كتاب «التمهيد» له، وقال في كتاب الذب عن أبي الحسن الأشعري:"كذلك قولنا في جميع المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صفات الله إذا صح من إثبات اليدين والوجه والعينين، ويقول: إنه يأتي يوم القيامة في ظلل من الغمام، وأنه ينزل إلى سماء الدنيا كما في الحديث وأنه مستو على عرشه، إلى أن قال: وقد بينا دين الأئمة وأهل السنة أن هذه الصفات تمر كما جاءت بغير تكييف ولا تحديد، ولا تجنيس ولا تصوير كما روي عن الزهري وعن مالك في الاستواء، فمن تجاوز هذا فقد تعدى وابتدع وضل"."

علق عليه السقاف بقوله:"بل المبتدع الضال المتعدي من أثبت لله عينين!! تعالى الله عن خرطكم وهذركم أيها الأئمة النجباء والجهابذة النبغاء علوا كبيرا!!" [2] .

السقاف يتهم الإمام البيهقي بالتجسيم:

قال السقاف في تعليقه على «الإبانة» ص (167) :"وبالمناسبة: فإن البيهقي في كتاب (الاعتقاد) جاء بنصوص «الإبانة» وطورها وطولها وعرضها ولم يفعل إلا التقليد والمتابعة لترهات «الإبانة» المخزية فما نرد به على هذه النصوص ههنا نرد به على تلك!!".

وقال ص (30) :"فهنا يلتقي الحنابلة المجسمة وابن تيمية مع الأشعري والبيهقي والخطابي وشيوخه الأشاعرة في حمل الأمور على ظاهرها وهذا ما يأباه أهل التنزيه والحق!!". وقال ص (31) :"فظهر أن طريقة من يسميهم بعض الناس بالمجسمة أمثال ابن تيمية هي نفس طريقة بعض السلف والأشعري والخطابي والبيهقي لا فرق، مهما حاول المتعصبون أن يتمحلوا لإظهار فروق بين الفريقين لأنها فروق خيالية يتوهمونها"

(1) انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء» .

(2) «العلو للعلي الغفار» للإمام الذهبي تعليق حسن السقاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت