الصفحة 23 من 31

عنه كما أن حقيقة الوجود الذي يفهمه الإنسان يتنزه الله تعالى عنه! ..."."

وقال السقاف في تعليقه على «العلو» ص (540) :"لفظة قائما بذاته لا دليل عليها!!"

وقال السقاف في «صحيح شرح العقيدة الطحاوية» :"وكذا ينبغي أن يقال، ليس بداخل في العالم ولا بخارج منه".

السقاف يقدح في السلف وعلماء الحديث:

قال السقاف في تعليقه على كتاب «الإبانة» (ص 77) :"ومن هنا تعرف مبلغ هؤلاء الرواة وأصحاب المسانيد من الدين والعقل وأنهم من دهور طويلة فقدوا عقولهم وأدمغتهم ومبلغ علمهم صح الإسناد أم لم يصح وفيه علة أم هو خلو من التعليل".

وقال في الكتاب نفسه ص (98) :"أهل الزيغ في الحقيقة هم أولئك المحدثون الذين يصنفون كتبا يسمونها بكتب السنة".

وقال في الكتاب نفسه ص (22) :"والذين جاءوا بالقول بالظاهر هم جماعة من أهل الحديث كابن المبارك والسفيانين ووكيع والأوزاعي وأمثالهم، فإنهم حاولوا أن يحافظوا على الإرث الأموي - بقصد أو بغير قصد - الذي تبنى التشبيه والتجسيم".

قال السقاف في تعليقه على «الإبانة» ص (152) :"ومختصر الأمر: أن ابن المبارك وأمثاله ممن يسمونهم بالسلف كانوا على نظام المحدثين الموالين للفكر الأموي المتمثل فيما بعد بالفكر الحنبلي المبني على التجسيم والنصب".

وقال في الصفحة التي تليها:"وأقوال من يسمونهم بأئمة السلف ليس لها وزن عندنا إلا إن وافقت الحق وإلا فيضرب بها عرض الحائط، والسلام".

وقال السقاف في كتابه «مسألة الرؤية» الطبعة الأولى ص (54) :وينبغي أن نتكلم هنا على إسناده لأن المتمسلفين البلهاء لا يعقلون بطلان الحديث إلا إذا قلنا لهم قال أبو زرعة وقال أبو مرعة!!"."

السقاف يطعن في إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل [1] :

(1) وباقي الأئمة الأربعة على عقيدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت