المدفعية الألمانية في الميدان. بموافقة الأرشيف الوطني
بداية استخدم رجال المدفعية نوعين مختلفين من القذائف. فاحتوى النوع شديد الانفجار على حشود كبيرة معدة للانفجار بمجرد لمس القذيفة للأرض. في حين احتوت القذائف الانشطارية على شظايا مضادة للأفراد مثل الكرات الحديدية وفد صممت لتنفجر في الجو فوق قوات العدو. وحتى عام 1914 كان ما زال معظم رجال المدفعية يعتبرون القذائف الانشطارية إلى حد ما أكثر فائدة في المعركة من القذائف شديدة الانفجار. كما ظهر نوع ثالث من القذائف المحملة بالغاز في وقت لاحق من الحرب.
وبحلول 1914، طور أغلبية المتحاربين على الجبهة الغربية قطع المدفعية على أساس المدافع الفرنسي الرشاش عيار 75 ملم. وسرعان ما أصبح هذا المدفع هو الأكثر شهرة في العالم، فهو يحشي من الخلف، وتستوعب قوته الارتدادية بالنظام الهيدروليكي. وقد سمحت مثل هذه المميزات لهذا المدفع بأن يظل ثابتة على الأرض، موجهة نحو الهدف المنشود، وقادرة على الإطلاق. معدل منقطع النظير