القوات البريطانية، فكان المدفع الرشاش الألماني الخفيف جي أم 15
وكان الفرنسيون أقل نجاحا في تلبية الحاجة إلى سلاح خفيف من النوع الرشاش ذي قوة نيران كبيرة، فقد كان سلاحهم من طراز 6 ملم الذي أنتج عام 1915 أو كما يسمى «شوشات 1 Chauchat) والذي يتسع خزانه لعشرين طلقة، سيئ السمعة لأنه كان يتعطل في منتصف المعركة، وكانت الأسلحة خفيفة الوزن والمبردة هوائية لا تزيد عن عشرين رطلا- قليلة التعويض بالنسبة إلى الجنود في حال الخطر بسبب انعدام الثقة بها، كما أن إطلاق النار معدل بطيء نسبية زهاء مائتين وخمسين طلقة في الدقيقة الواحدة فقط جعل هذه الأسلحة غير مرغوب فيها، وخاصة مع القوات الأمريكية التي أثقلت بهذا السلاح.
المدفعية
في 1914، تراوحت المدفعية ما بين الأسلحة الميدانية الخفيفة التي صممت لمرافقة القوات المتقدمة إلى الأسلحة الثقيلة التي تعمل من مواقع ثابتة. وكان لدى رجال المدفعية في كل جيش نوعان رئيسيان من المدافع المدافع القاذفة والمدافع الرشاشة. فقد سمحت لهم المدافع القاذفة، بمواسيرها القصيرة نسبية، والتي تطلق القذائف في الهواء بزاوية حادة ومسار عال- بتوجيه الضربات من أعلى حتى لقوات العدو المتحصنة في الخنادق. أما المدافع الرشاشة، بمواسيرها الأطول من المدافع القاذفة، فكانت تطلق القذائف مباشرة باتجاه العدو- مسار أفقي - وبسرعة عالية. ومع ذلك، كانت المدافع القاذفة محدودة، عداها المتوسط. وكانت الكثير من المدافع وخاصة تلك ذات العيار الأتقل هي في الأصل مطورة من طراز المدافع القاذفة والرشاشة.
(1) مدفع آلي خفيف، استخدم من قبل الجيش الفرتي ضم عام 1917 وأنتج عام 1915. يزن 97 كغم ويطلق
240 طلقة في الدقيقة الواحدة.