في أوائل عام 2005، وظفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس صديقها وزميلها القديم فيليب زيليكو مستشارا في الوزارة. المنصب بعيد عن الأضواء عادة لكنه نافذ ومؤثر. كان زيليكو، المفكر الحاصل على إجازة في الحقوق، ودكتوراه في التاريخ، وصاحب الأنا المتورمة، قد شارك رايس في تأليف كتاب عن إعادة توحيد ألمانيا بعد نهاية الحرب الباردة، وخدم بعد ذلك مديرة تنفيذية في لجنة الحادي عشر من أيلول، التي تفحصت الهجمات الإرهابية ودرستها بالتفصيل ونشرت تقريرة (حقق أعلى المبيعات) فصل أسبابها وجذورها وتنفيذها،
أرسلت رايس، التي لم تكن تثق كثيرة بصحة القصة المقدمة إليها من العسكر، زيليكو إلى العراق مع فريق صغير لتقويم الوضع على الأرض.
أبلغ كيسي رئيس هيئة الأركان المشتركة بيتر بيس: «إذا أرادوا إرسال زبنيكو فيجب عليه معاينة موظفي الوزارة. فهم الذين أفسدوا الأمور كلها» .
قال بيس إن من المنطقي أن يعاين زيليكو كل شيء.
حين وصل زيليكو إلى العراق قال له كيسي: «يمكنك الذهب حيث تشاء والتحدث مع من تريد
في العاشر من شباط 2005، كتب زيليكو تقرير من خمس عشرة صفحة (د سرية ولا يوزع، أي لا يرسل إلى أحد سوى رايس نفسها) . استنتج التقرير أن «العراق ما يزال دولة فاشلة. ويظهر العنف المستمر فشلها، (2) . قام زيليكو بزيارتين سريتين أخريين إلى العراق، نسج بعدهما بكل عناية الأخبار السارة مع جرعة قوية من الواقعية.