في أمسية يوم الانتخابات (30 كانون الثاني 2005) ، كان كيسي على وشك الاجتماع بهيئة أركانه في بغداد حين اتصل به رمسفيلد، وخرج إلى الممر ليتسلم المكالمة
قال الوزير: «أنظار العالم مركزة عليك، فقد أنجزت المهمة بنجاح .. أجاب کيسي: «شكرا لك، سوف أنقل التحية إلى الجميع.
كانت لحظة مثيرة، ذروة أكثر الأيام إثارة مذ أتي کيسي إلى العراق. شجعه وحرك مشاعره هذا العدد الكبير من العراقيين الذين تقدموا للمشاركة في رسم مستقبلهم. كان يقول في فرحة التحضير للانتخابات: «انظروا، ملايين العراقيين سوف يدلون بأصواتهمه.
لكن كيسي شعر بأن الفرحة لم تكتمل، وأعطت نوعا من الانطباع الخاطئ. فنسبة ثمانين في المئة من العراقيين هم من الشيعة والأكراد. وهؤلاء سيشاركون في الانتخابات
طبعا، لكن السنة، الذين أمسكوا بزمام السلطة في عهد صدام، ويمثلون الآن أغلبية المتمردين، قاطعوا الانتخابات.
شعر کيسي، وهلة عابرة، بعد أن مدحه رئيسة وهيمنت النسبة الساحقة من الناخبين على عناوين الأخبار، بأن الوقت قد حان للاسترخاء والتفكير والتأمل: ترى، هل سينجح هذا المشروع المغامرة
هوامش أتت المعلومات الواردة في هذا الكتاب أساسا من مقابلات شخصية مع خمسة من المصادر المطلعة. 1 - مراجعة المؤلف وملحوظات مكتوبة عن وثيقة بتاريخ 8/ I/2008. 2 - الجدول البياني للحوادث الأمنية في العراق بين كانون الثاني 2004 وأيار 2008. 3 - رواية مصدر مطلع لوثيقة كانون الأول 2004. 4 - مقابلة مع الرئيس بوش 2002
/ 8/ 20. انظر أيضا: