والثورة، وفي فهم مناهجه بالنسبة لهذا التحدي المزدوج أهمية قصوى لفهم السياسة الخارجية الأمريكية حتى نهاية القرن العشرين. رأي ويسلون أن القومية(تقرير المصير
على ذلك الأخير. وفي حين ساعد دعم ويلسون لحق تقرير المصير العديد من المشاريع القومية لكي تصيح حقيقة على أنقاض الحرب في اوروبا الوسطى والشرقية، لكن منع الدعم الأمريكي عن دول أخرى كثيرة، خاصة عندما كان يخشى أن تكون الأصولية أو الاشتراكية هي القوى المحركة فيها. وقد أدى خوف ويلسون من الفوضى - الذي ورثه من سنواته الأولى في إعادة بناء شرجينيا - إلى قبول تأكيد الحكومتين الفرنسية والبريطانية على الاستقرار بدلا من الإرادة الشعبية، في التسويات السلمية الأوروبية.
بالنسبة للعالم خارج أوروبا، كانت النتائج السلبية للاستعمار الأوروبي هي ما مثل تحديا بعد الحرب العالمية الأولى. وبدلا من رفع شان المستعمرات إلى مستويات أعلى من الحضارة، استغلها المستعمرون الأوروبيون وأساءوا معاملتها، مما خلق تربة خصبة للفوضى وانعدام النظام. حتى بالنسبة للمستعمرات البريطانية کالهند - والتي كثيرا ما اعتبرت في القرن التاسع عشر نمونها وأضحا للحكم الاستعماري المحسن - تحول الرأي الأمريكي في فترة ما بين الحربين إلى النقد