احدى القوى الإمبريالية، كانت الولايات المتحدة تتحول سريعا لتصبح الراعية النظام عالمي رأسمالي والمحدثة للتوازن فيه.
كان ذلك هو الدور الذي تبنته أمريكا رسميا - حتى بالنسبة لأوروبا نفسها - أثناء الحرب العالمية الأولى، فقد كان قرار الحرب يعني بالنسبة لرودرو ويلسون Woodrow Wilson والكثير من معاصريه، أن أمريكا تستطيع أن تعيد تشكيل العالم، حيث هناك الكثير من الأخطاء التي ينبغي تصحيحها، وحيث يمكن اعتبار التجربة الأمريكية نموذجا يحتذي. واستنتج ويلسون في 1917 أن سياسة التدخل كانت هي الطريق الوحيد لتحقيق تسوية سلمية معقولة وإعادة بناء النظام العالمي). ما كان ويلسون يشعر أنه في مصلحة العالم، كما جاء في نقاطه الأربع عشر، كان بالتأكيد في مصلحة أمريكا
الغرباء ومعاداة الشيوعية
في المنهج الأمريكي العام عن الشئون العالمية، تمثل الحرب العالمية الأولى أولا وأخيرا حطا من قدر أوروبا وقواها الرئيسية إلى مستوى اتهامها بإتيان أفعال غير منطقية، فأوروبا، ماشا النور الذي تحدث عنه جيفرسون، د هوت بنفسها غرقا في بحار الكراهية والدماء، وكان الأمر متروكا لأمريكا - وهي المنتصرة في الحرب والقوى القوى في العالم مع نهايتها بلا شك - لكي تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، اهتم الرئيس وودرو ويلسون، وهو مصلح في الداخل والخارج عن طريق التدخل، وعالم (سياسي) برى أن مهمة امريكا هي خلق نظام عالمي يمنع الحرب بين القوى العظمى في المستقبل، اهتم بمشكلتين: القومية الوطنية