الصفحة 98 من 340

السن. إنهم يبتاعون الشامبو في علب عليها علامة"50? زيادة مجانا"ولا يفهمون تماما أن سعر السلعة تم التربح منه بحرص (أو استرداده بطريقة أخرى لتغطية تكلفة المنتج الإضافي"المجاني".

قفزة فوسبري أثناء انعقاد الألعاب الأوليمبية عام 1968 في مدينة مكسيكو، أذهل شخص أمريكي في الحادية والعشرين من العمر يدعى ريتشارد دوجلاس (ديك") فوسبري الحكام وثمانين ألف متفرج في دورة ألعاب المضمار والميدان بفوزه بميدالية ذهبية وتسجيله رقما قياسيا أوليمبيا بأسلوب جديد القفز بالظهر أولا. هذا التكفيك قلب الأوضاع في رياضة الوثب العالي، وهو الآن معروف بشكل واسع باسم قفزة فوسبري."

حتى ذلك الوقت، كان اللاعبون يقفزون على العارضة، إما بساق واحدة في المرة، بأسلوب المقص الشبيه بالطريقة التي قد تقفز بها من على حاجز، أو استخدام الطريقة السرجية، ورأسك لأسفل متدحرجا على العارضة، كانت ثورة فوسبري هي أن يتم الركض تجاه العارضة، وأن يتم القفز على نحو أساسي من الجنب، بدءا من القدم البعيدة، مع دوران الجسم حتى يمر الرأس أولا من العارضة. في مرات الظهور الأولى، تبدو قفزة فوسبري مضحكة للغاية. جعل هذا فقط من الأسهل على المنافسين، والصحفيين، والمتفرجين أن يلتزموا بأساليبهم المعتادة، ويرفضون طريقة فوسبري لكونها سخيفة، ويتجاهلون ابتكاره.

كيف قام فوسبري على نحو أساسي بتغيير صندوق"الوثب العالي"؟ إنه ببساطة لم يكن بارعا بما يكفي ليكسب بأي طريقة أخرى، لذلك أجبر نفسه على أن يجرب، وأن يبتعد عن الحكمة التقليدية؛ كان الخيار الآخر الوحيد هو أن يعتزل هذه الرياضة، مما قاله فوسبري بنفسه:"شعرت أنه يتعين علي أن أقوم بشيء مختلف الأقفز فوق العارضة، وحاولت أن أرفع وركي، وهو الأمر الذي تسبب في أن ترجع كتفاي إلى الوراء، ووفقت في ذلك. حددت ارتفاعا جديدا، حاولت مجددا، ومرة بعد أخرى تمكنت بنجاح من تخطي ست بوصات أعلى من أفضل محاولة سابقة وذلك التغيير جعلني تنافسيا، وأبقاني في اللعبة، وحولت طريقتي من الجلوس على العارضة إلى التمدد بشكل مستو على ظهري"

في المستويات العليا في أي رياضة، يتم عادة قياس التقدم بكسور من الثواني أو البوصات، لذلك فإن أي أسلوب جديد أفسح المجال لوجود تقدم بنصف قدم استحق على نحو جلي انتباها جديا. في الفترة التي تسبق الألعاب الأوليمبية، والتي ستكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت