الصفحة 100 من 340

أول منافسة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية، قام قوسبري بشحذ طريقته. قال:"أظن أنها كانت تبدو غريئة إلى حد ما في البداية"،"ولكنني شعرت أنها طبيعية جدا لدرجة أنك، كحال جميع الأفكار الجيدة، تتساءل فقط لماذا لم يفكر فيها أحد من قبلي؟"

كان هناك صحفي من جريدة زا جارديان يغطي المسابقات الأوليمبية، حيث كان فوسبري بالكاد مؤهلا لها، لم يكن مقننا أنه يمتلك القدرة ولقبه"بنحفة الفريق". كتبت جريدة لوس أنجلوس تايمز أنه"يقفز من على العارضة كرجل يتم دفعه من نافذة بالطابق الثلاثين". قالت مجلة سبورتس الاستربتيد:"إنه كان بندفع الأعلى إلى يسار الوسط قليلا بمشية تستحضر للذهن صورة جمل ذي ساقين"، ووصفت قذفه لنفسه من فوق العارضة بظهره أولا أنه"مدد نفسه كرجل قلق إلى حد ما يستلقي على أريكة قصيرة جدا بالنسبة له".

وأخيرا، في مكسيكو، بدأ الجمهور يلاحظ التكنيك غير العادي، بالضحك، وأيضا بالهتافات، واستمر فوسبري في القفز على عوارض أعلى وأعلى دون أي إخفاقات، عندما تبقى قافزان فقط في المنافسة، كان الجمهور منهمكا جدا، حتى إنهم لم يلتفتوا بشكل أساسي إلى دخول عداء الماراثون الأول للاستاد. قال فوسبري"من الناحية النفسية، استفدت كثيرا من أفعال الجمهور ... شعرت بتركيزهم، وكنت قادرا على أن أوجه هذا الانتباه إلى مستوى عال من القوة، وأرفع مستوى حماسي ولكن أحاول التحكم فيه". هو تخطى بعد ذلك 2?24 متر، أو سبعة أقدام، 4

20 بوصة، ليحصل على الميدالية الذهبية.

لم يشتهر ابتكاره على الفور، وبالنسبة لفوسبري نفسه، فيما عدا المحاولة الفاشلة للتأهل لدورة الألعاب الأوليمبية في ميونخ عام 1972، فإن مستقبله المهني الرياضي انتهى بشكل أساسي بعد دورة الألعاب الأوليمبية في مدينة مكسيكو. ولكن، فيما عدا الفائز بالميدالية الذهبية في عام 1972، لم يفز أي شخص حتى الآن بأي ميدالية أوليمبية للوثب العالي من أي نوع باستخدام أي أسلوب، فيما عدا أسلوب فوسبري

كما هو الحال مع العديد من المحاولات الإبداعية، ادعي بعض الأشخاص انهم في الحقيقة من فكروا في هذه الطريقة أولا، على نحو اخص اللاعبة الكندية الحائزة على المركز الأول على العالم مستقبلا دبيي بريل، التي كانت تطور أسلوب"انحناءة بريل"في الوقت نفسه تقريبا، وتم تسجيلها بالفيديو وهي تستخدم هذا التكنيك في عام 1916، وفقا لجريدة ذا جارديان. قالت: لقد صدمت للغاية عندما رايت قفزة نومبري للمرة الأولى"ظننت أنني الوحيدة التي تقوم بذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت