الخامسة والتسعين من العمر، وقيل لها إن لديها ثماني وأربعين ساعة فقط لتعيش. أو يمكنك أن تفترض وجهة نظر الناس في مختلف المهن - محاسب، صحفي تحقيقات، مصمم جرافيك- أو تخيل وضع نفسك أو مؤسستك في أوضاع أو سياقات معينة أخرى (معرض في شارع، لعبة كرة القدم في مدرسة ثانوية، نادي موسيقى الجاز) .
أحبائا نطلب من الناس أن يتبنوا وجهة نظر عملائهم، أو أنماط معينة أخرى من الناس، لمعالجة مسألة أو قضية محددة. أجرينا مؤخرا جلسة نشعب مع أحد البنوك البارزة في أوروبا، والذي أراد أن يأتي بأفكار جديدة حول كيفية استخدامه للهواتف المحمولة وتكنولوجيات الاتصال الأخرى لتعزيز منتجات وعروض خدمات الشركة، وبعد أن قدم خبير توجهات كاسحة مجموعة من الاتجاهات المتعلقة بالصناعة المصرفية، وكنا قد قمنا بإحماء المشاركين للتشعب، طلبنا من إحدى المشاركات أن تتبنى وجهة نظر أم تقود أسرة من عشرة أشخاص من أربعة أجيال يعيشون تحت سقف واحد. وطلبنا من أخرى أن تتصور أنها أم لعائلة في هولندا يقع منزلها ضمن أعلى؟ في المائة من استخدام عرض النطاق الترددي المتوسط، والسؤال الذي طرحناه على هؤلاء المشاركين كان"كيف يمكن أن نجعل هؤلاء الأفراد المختلفين يستخدمون مصرفنا عشر مرات في اليوم الواحد في عام"
كمدير تنفيذي في ألتراجيمز، فأنت تبني على السؤال المركزي (وهو:"كيف يمكننا أن نجعل ألتراجيمز الشركة المفضلة للترفيه العائلي ذي المصدر الواحد؟") عن طريق اتباع وجهة نظر ثلاث أو أربع عائلات افتراضية، والتنقيب عن الطرق المختلفة التي يمكن أن يتصوروا بها الشركة. أنت تفكر كيف يمكنك الإجابة عن هذا السؤال لو كنت من الطبقة المتوسطة"الأسرة النووية"في ضواحي ديترويت مع طفلين يواجهان صعوبات دراسية في أوائل سن المراهقة، أو أم عزباء، وفقيرة، وأمية في المناطق الريفية بسريلانكا مع ثلاثة أطفال غاية في الاجتهاد وذوي طاقة عالية ما أنواع المنتجات والخدمات التي سترغب كل من تلك الأسر فيها؟ ما أنواع السمات والعروض التي ستوجههم نحو ألتراجيمز وعروضها؟ يمكنك التفكير في المسائل نفسها من خلال نظرة أسرة رغدة جدا في لندن مع أب غير عامل وطفل واحد يبلغ من العمر خمس سنوات.
يمكنك أيضا النظر في كيف للاعب سابق في خط الوسط باتحاد كرة القدم الأمريكي في السبعين من عمره، اجتماعي ومحب للنكتة أن يستجيب لنفس المسائل?