الصفحة 302 من 340

هل يرغب في أن يجلس وحيدا في مقعد مريح ويستخدم ألعاب التراجيمز الرياضية؟ أم أنه يكون مصدرا للمرح، ويحلم أن يتسلى مع مجموعة من أصدقائه الظرفاء، والذين يستمتعون بمتابعة الألعاب الرياضية المحترفة والتحدث عنها؟ أم أنه يرغب الأبنائه وأحفاده في الحصول على التعليم القوي الذي لم يتلقه أبدا، الفجوة التي جعلت حياة ومهنة الرياضة خياره الأوحد؟

كجزء من هذا التدريب، تسأل ما يتبادر إلى الذهن عندما ~واضا نفسك في مكان هؤلاء العملاء تحديدا- تسمع كلمة ترفيه. للاعب خط الوسط المتقاعد، تتبادر الكلمات الرئيسية مثل ألعاب رياضية ومقهى، جنبا إلى جنب مع الرغبة في الصحبة وأمان عميقة للجيل القادم. ولأب غير عامل، كلمات التفاخر والوقت المخصص الزوجين هي ارتباطات قوية، في حين أن للأم العزباء، ربما سيتبادر إليها كلمة"وقت"

خاص بي"، کاستراحة قصيرة من كل شيء. ستستحضر"الأسرة الصغيرة"صورا العائلة أمام التليفزيون، حيث يشاهدون شيئا مقا، أو يلعبون لعبة من ألترا جيمز مقاي حيث المنافسة بين أفراد الأسرة، أو يمكن أن تستحضر صورا لأفراد أسرة يعانون من مستويات حادة مختلفة من الصراع مع الآخرين والاختلاط، مستويات مختلفة من التعرض لاختبار بطرق مهمة، ولحظات تتطلب منهم الأداء"بأفضل ما لديهم"، وأخرى تجبرهم على العمل معا من أجل الصمود والانتصار."

هذه الأحاديث تقودك إلى التفكير في موضوعين واسعين

1.الذكاءات المتعددة وتنمية المهارات للبناء على بعض الأفكار السابقة

حول إعداد المراهقين إعداذا أفضل للمدرسة والحياة، ستكون هناك مباريات ودية بين أفراد الأسرة على أساس النظريات المعاصرة"للذكاءات المتعددة لمساعدة المستخدمين على تحديد نقاط القوة الفكرية الأساسية والمهارات، وتحسين مناطق الضعف. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تساعد الألعاب المستخدمين على تحسين زمن رد الفعل، وبناء مقاومة للتشتت، وحفظ المعلومات، وشحذ التنسيق بين اليد والعين. يمكنك تطوير المسابقات عبر الإنترنت بالتعاون مع المناطق التعليمية بجوائز لمحرزي أعلى الدرجات واللاعبين"الأكثر تقدما". تخيل أسرا تدفع أطفالهم للتنافس، وذلك بسبب الميزة التي ستقدمها لهم في وقت لاحق في الحياة. لماذا لا تقدم نقاطا لأهم المعالم التي تحققت في هذه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت