الصفحة 192 من 340

محل. 85? من المنتجات التي يبيعها هي علامة تجارية خاصة، وهي ثلاثة أو أربعة أضعاف النسبة المعتادة، والنتيجة كانت نموا مضاعفا لأكثر من خمسة عشر عاما، وإنتاجية مبيعات عالية للغاية، مقارنة بمحال البيع بالتجزئة الأخرى. كان مفتاح نجاح Trader Joe ' s هو فهم أهمية الشريعة السوقية المهتمة بسهولة وانخفاض تكلفة الوصول إلى المنتجات الصحية والمتخصصة، والتي تسمى شريحة أصحاب الدكتوراه ذوي الدخل المنخفض، وبالطبع الحفاظ على نموذج تشغيلي بسيط في نفس الوقت

كمدير تنفيذي في مؤسسة التراجيمز، لنفترض أنك أجريت دراسة استقصائية عن بعض اللاعبين المترددين على الشركة، الذين تم تحديدهم من خلال لوحات الرسائل على الإنترنت أو عمليات شراء سابقة، ودعوا إلى مشاركة شعورهم حبال ما يعجبهم في منتجاتك، ما الخصائص التي بأملون في تغييرها أو إضافتها، وما الذي سيجعلهم يختارون استخدام مزيد من الألعاب عامة، وألعاب التراجيمز خصوصا. أنت وزملاؤك افترضتم طويلا أن معظم عملائكم كانوا من الذكور المراهقين أو الشباب، لديهم دخل متاح محدود، واستخدموا ألعابكم لتمضية الوقت والتنافس مع أصدقائهم، لكن أشارت هذه الدراسة الاستقصائية الأولية أن عددا مثيرا للدهشة من اللاعبين هم أكبر عمرا، ونسبة مدهشة منهم من النساء. لم تكن عبنتك ذات دلالة إحصائية؛ لكنك تحققت بعد ذلك من خلال بيانات أطراف أخرى أن اللاعب العادي الآن هو ذكر يبلغ من العمر 27 عاما، مع نسبة 82? من اللاعبين فوق 18 عاما و 29? فوق 50 عاما؛ وأن 42% من النساء، مع كون النساء فوق 18 عاما إحدى الشرائح السكانية الأسرع نموا. قد بدا هذا متوافقا مع ظهور شريحة سكانية."تكنولوجيات الهاتف النقال"، ولكن ليس مع شريعة"اللاعب"التقليدي التي افترض فريقك لفترة طويلة أنه بخدعها؛ فقد أدت تحيزاتك الخاصة إلى"رؤية"عملائك بشكل مختلف تماما عما هم عليه في الواقع. لقد كنت عالقا في صندوق قديم كلما فكرت في عملائك تصورك عن المستهلك النموذجي لألعاب التراجيمز بمكن أن يتحول من تصور بركز بشكل حصري تقريبا على"طفل لا يهدأ إلى تصور بشكل قطاعات مثل"الأم الطموح"و"الشيخوخة بأمان""

أنت تتابع الدراسة الاستقصائية من خلال ملاحظة وعقد مقابلات شخصية مع بعض المستخدمين وهم يلعبون مختلف منتجات ألتراجيمز. تعرف متى ولماذا يلعبون (بالنسبة للبعض يصبح الأمر عادة في المساء، لإزالة الضغط بعد العمل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت