واعتناق أفكار جديدة للمستقبل، ومعرفة ما الصناديق المشتركة على نطاق واسع، وما الصناديق الفردية أكثر. إذا كان ممكنا، فأعثر على شخص خارجي صديق أو زميل من مجال مختلف عن مجالك أنت وزملائك- ليقوم بالكثير من الفحص والمقابلات الشخصية. سيساعد هذا الأمر في أن يشعر الأشخاص بالارتياح تجاه مشاركتهم لمشاعرهم الخالصة وملاحظاتهم، ولن يساعد فقط في الكشف عن أكثر افتراضاتهم ومعتقداتهم الواضحة، والظاهرية، ولكن أيضا تلك التي قد تكون غير واعية أو مكبوتة بالأكثر.
لقد قمنا مؤخرا بفحص معتقدات لشركة طاقة أوروبية كبيرة. كانت الفكرة أنه قبل مساعدة قاداتها على تطوير رؤية جديدة طموحة لمستقبل الشركة، فإننا سنعمل معهم لتوضيح الهوية والأهداف الضرورية للمؤسسة، استنادا إلى الصناديق الحالية التي كان يستخدمها التنفيذيون كأفراد. كجزء من هذه العملية، قمنا بإجراء مقابلة مع نطاق واسع من الإدارة العليا للشركة، وقيمنا أفكار كل شخص بشأن المصادر الحالية للميزة التنافسية للشركة، والمخاطر الرئيسية في بيئة العمل، وفلسفات والتزامات الشركة الجوهرية، التي كانوا (ويتعين عليهم أن يقضون فيها أوقاتهم وأفكارهم من أجل المستقبل. المعلومات التي تم جمعها كانت ضرورية عندما انطلق تنفيذيو الشركة إلى الخطوة الثانية من العملية لفحص احتياجات ورغبات العملاء، ثم عندما انتقلوا بالتالي إلى عمليتي التشعب والتقارب(خطوتي 3 و 4) للإتيان بأفكار من أجل النظرة الاستراتيجية الجديدة للشركة.
وزعنا ملخصا لنتائج فحص المعتقدات في صيغة"هذا ما سمعناه منكم"، وأدرك المديرون التنفيذيون بسرعة أنهم كانوا يقضون الكثير والكثير من الوقت والمال يفحصون أمورا تعلق بتناقص مصادر النفط الخام، ولا يقضون بالكاد الوقت الكافي ليطلعوا عملاءهم على بعض من الابتكارات البارزة التي طورتها الشركة مؤخرا فيما يتعلق بمصادر الطاقة البديلة. أدركوا أيضا أن العديد من أفضل قاداتهم لطالما كانوا عازمين للغاية على الحفاظ على الربحية قصيرة المدى للشركة لدرجة أنهم لم يخصصوا ما يكفي من المال لبرنامج البحث والتطوير على مدى خمس سنوات مما أدى إلى مخاطرة تنافسية هائلة. لقد كان مفيدا أيضا أن يعرفوا أين مواضع الاتفاق وأين كانت المجالات الرئيسية للخلاف بين القادة. على سبيل المثال، كان هناك خلاف واضح بشأن حاجة الشركة إلى أن تتعمق أكثر في التنقيب