البعضهما البعض، إن العينين والعقل ستخدعك كثيرا، ومن المهم ألا تثق دائما بردود أفعالك المتسرعة الأولية، سترى في بعض الأحيان أشياء ليست موجودة، (أو ستفشل في رؤية أشياء موجودة) . في أوقات أخرى سترى فقط تفسيرا أو حلا واحدا محتملا في حين أنه يوجد الكثير. ولكن، في العديد من الحالات الأخرى، ستعرف الحقيقة (على سبيل المثال، إنك قد تعي بالكامل أن الخطين الأفقيين في الشكل صفحة 45 متوازيان، إما لأنك تثق بنا أو لأنك قارنت بينهما باستخدام مسطرة، إلا أنك ستجد أنه من المستحيل أن تجير عقلك على أن يرى الخطين بتلك الطريقة. ستفشل في ذلك، لأن الجزء التابع لعقلك الذي يقول لك إنهما مستقيمان لا يمكنه أن"يسيطر على الجزء الذي يراهما على أنهما منحنيان"
إذا لم تكن واعيا بشأن الإقرار بالطرق العديدة التي من الممكن أن يجعلك عقلك تسيء تفسير المعلومات من خلالها، فإنك ستظل عالقا في طرقك القديمة (والتي ليست بالضرورة الفضلى، أو"الصحيحة") لرؤية الأشياء والقيام بها، هذا النوع من التعنت، في محيط أعمالنا، وحياتنا العملية، وخاصة كقادة في الأعمال، والحكومات، والمجتمع، وغيرها من المجالات، من الممكن حقا أن يعوق تقدمنا
إن للعقل البشري العديد من الخواص الرائعة؛ إنه معقد، ومتطور. ولكنه كسول للغاية؛ فهو دائما ما يسير بطريقة آلية"، يعالج المعلومات بأسهل أو أنسب طريقة ممكنة. انظر، على سبيل المثال، إلى هذه الصورة:"
* هناك مجموعة من الصور التي تعمل على توسيع الإدراك من نفس المصدر على الموقع الإلكتروني