عندما نسأل الناس عن الذي يرونه فيما يتعلق بهذه الصورة، سيرد معظمهم على الفور أنها:"صورة بالمقلوب لجورج دابليو. بوش وهو يبتسم"، ويمضون لشيء آخر، ولكن اقلب الصورة رأسا على عقب، ومن المحتمل أنه سيكون لديك تفسير مختلف تماما. بعض الناس لن"تخدعهم"هذه الصورة، وسيدركون أنه عند قلب الصورة، سيكون لها وقع مختلف. ولكنهم على الرغم من ذلك لن يقدروا على التخلص من الانطباع الأول: ففي كل مرة ينظرون إلى الصورة، سيرون ابتسامة جورج بوش الكبيرة، بارزة الأسنان.
تؤكد الأبحاث أن الأشخاص يميلون لاختيار أبسط التفسيرات، ليطوروا أبسط صندوق محتمل، وهذا الميل متوافق مع مبدأ موس أوكام، منسوب إلى عالم منطق إنجليزي في القرن الرابع عشر، والذي يفيد بأن أبسط الحلول يجب اعتبارها بشكل عام أنها الحلول المقبولة (إلى أن يثبت الدليل عكس ذلك) . في العديد من المجالات هذا الميل للتبسيط هو هبة عظيمة، وهو السبب في أن كثيرا ما يعمل البشر بشكل أفضل من الآلات، حاولت IBM لعدة أجيال من خلال كمبيوتر ديب بلو وكمبيوتر واتسون محاكاة قدرة العقل البشري على التبسيط واتخاذ الأفعال، اعتمادا على مثل هذه المعرفة، ولكننا نشك أن أي آلة ستتمكن على الإطلاق من أن تقوم حقا بالاستقراء، أي، تشکيل صندوق جديد.
على الرغم من ذلك، فمن الممكن أن تجرح نفسك بموس"أوكام"دون قصد فلكي تفكر في صناديق جديدة، يجب عليك أن تكون مدركا لكيف، ومتى، ولم يعتمد الناس كثيرا على الاستنباطات البسيطة، ليروا طريقة واحدة"صحيحة"للقيام بالأشياء بدلا من رؤية جميع الإجابات العديدة المحتملة. في عالم الأعمال، لاحظ الطريقة التي يميل من خلالها الأشخاص إلى التسرع في الاستنتاجات، اعتمادا على معلومات غير كافية، والحكم على الناس دون إدراك الموقف بالكامل، واتخاذ قرارات متهورة بناء على مجموعة ضيفة نسبيا من التجارب. إن الخطوة اتعلمك أن تغوص بشكل أعمق، وأن تظل منتبها للطريقة التي من الممكن أن يخدعك بها عقلك، وكم هو من الصعب التحكم في هذا الميل الطبيعي. إنها تشجعك على أن تطلب العديد
لاحظ أن هذا ليس له اي علاقة بالسياسة: لقد رابنا هذا الأمر وقد تم القيام به مع باراك أوباما ومارجريت تاتشر ايضا أ إن منطقنا لهذا الأمر هو ان الاستقراء المثالي حقا سياخذ قدرا غير محدود من الوقته حتى الأكلة لا يمكنها لن تاخذ كل عنصر في الكون بعين الاعتبار ان الاستنباط التالي على موضوع معين، هو على النقيض، قابل للتطبيق تعاما، وهو شيء تساعد الألأت بالفعل في القيام به بطرق عديدة