2001. تعلم الان سريقا أهمية الحلاقة بانتظام، حتى يتجنب أن يتم سحبه جانبا والتحقيق معه لساعات أثناء سفره، بسبب مظهره. (كونه يهوديا كندا لم يبد أنه ساعده على الإطلاق) . من الممكن أن يجادل شخص ما بشأن مميزات هذا النوع من"التنميط العنصري"على أنه أداة لمكافحة الإرهاب. ولكن هناك شيء واحد جلي: أنه في عام 2002 وحتى ما يليها من أعوام، إذا جلس بجانبك في الطائرة رجل يبدو أنه من أصول شرق أوسطي بوجه غير حليق، خاصة إذا كان يرتدي ملابس غير رسمية، ويحمل حقيبة ظهر، ويبدو مرهقا (كان الان طالبا في هذا الوقت، وليس مستشارا) ، فإن عقلك (وحتى عقل آلان، إذا كان في ذلك الموقف) كان سيطور صندوقا مختلفا عما لو كانت امرأة شقراء هي التي جلست بجوارك. وهذا ما كان سيحدث بشكل حتمي مع من هم في السلطة. بالفعل، إذا كانت هناك امرأة شقراء شابة ترغب في أن تقوم بهجوم في يومنا هذا، أو ربما رجل قوقازي شاحب في السابعة والسبعين من العمر، فإن فرص نجاحهم"في الهجوم كانت ستكون بالتأكيد أكبر من فرص نجاح الان."
كمثال آخر، فكر في الطريقة التي تقوم بها بإلصاق القيمة لأي شيء، فلنقل، مثلا، الدراجة. ما قيمة الدراجة؟
هنالك إجابة شائعة لها علاقة بفائدتها الأساسية: الدراجة مفيدة للتحرك من النقطة أ إلى النقطة ب. ولكن جزء كبير من شعورك الشخصي بقيمتها ينجم عن قوالبك الذهنية الشخصية، من معايير شخصية بالنسبة لك. على سبيل المثال، قد تلصق فيمة بارزة بالدراجة، لأنك تهتم بالاستدامة. أو ربما أثلك تكره ركوب المواصلات العامة - إن أرصفة قطارات الأنفاق في مدينة نيويورك مع قدوم الصيف، كثيرا ما تسجل درجات حرارة تفوق 40 درجة فهرنهايت- وعليه فأنت تحب حرية وفعالية ركوب الدراجة، أو قد تكون مسافرا يوميا إلى العمل تسكن في منطقة تمتلئ بالزحام المروري المحلي في ضاحية في لوس أنجلوس أو وسط مدينة بانكوك - بحيث إن ركوب الدراجة يغنيك عن الاضطرار للجلوس في السيارة لساعات كل يوم، على نحو أساسي، فإن قيمة الشيء تعتمد كثيرا على من الذي يصدر الحكم، والقيود الفريدة التي يواجهها / تواجهها، والعوامل المعينة التي تحمل أكبر قدر من الأهمية بالنسبة لذلك الشخص، في داخل أي مؤسسة، إن تحديد قيمة الشركة بأكملها، أو قيمة أي منتج أو أي جانب آخر مما تقوم به الشركة، يصبح معقدا للغاية، لأنه سيعتمد دائما على من الذي تسألها إن تصورات الناس عن العمليات التي تقوم بها مؤسستك واستراتيجيتها، وعن الذي تحتاج إلى القيام به لتدخل في المنافسة