الحتمية والانحيازات المعرفية التي تجعلك تشكل، وتمسك بقوالب ذهنية مضللة. عندما نجلس مع مجموعة النبدأ في الخطوة 1، كثيرا ما نقوم بتدريبات للإحماء مصممة لتوفلمهم على الفجوات الكبيرة التي كثيرا ما تتواجد بين الواقع الذي يوجد أمامهم والتصورات التي توجد بداخلهم
أحد تدريبات الإحماء المفضلة لدينا للخطوة الأولى هي كما يلي: تخيل أنه لديك حبل يدور حول محيط الأرض ويلمس الأرض في كل مكان يوجد فيه. افترض انك أضفت ثلاثة أمتار، او حوالي عشر أقدام، لطول الحبل (ربما كنت قلقا من كونه مشدوا للغاية، ثم تم رفع الحبل بالتساوي من على الأرض عبر الكرة الأرضية، في تقديرك، ما مدى ارتفاعه عن الأرض عندئذ؟
يفترض أغلب الناس أنه بإضافة ثلاثة أمتار فقط لطول الحبل، فإن ارتفاع الحبل لن يزيد أكثر من بضعة مليمترات فوق الأرض. إلا أن الإجابة المدهشة هي أنه بزيادة طول الحبل بثلاثة أمتار فقط، فإنه من الممكن أن يرتفع عن الأرض بمسافة نصف متر
الأشياء نادرا ما تكون مثلما تبدو في البداية، والانطباعات الأولية للأشخاص غالبا ما تكون مشوهة، أو ناقصة، أو مضللة. إذا كنت تقرر ما إذا كنت ستبتاع منتجا معينا، أو ستعين موظفا جديدا، أو ستسعى وراء شراكة جديدة، أو ستطلق منتجا جديدا، فإن رد فعلك المبدئي غالبا ما سيكون خاطئا. نحن جمينا نميل إلى صياغة افكارنا المبدئية، اعتمادا على الطرق التي دائما ما نستند إليها للقيام بذلك، على الرغم من أن هذا الشيء طبيعي، لكنه أيضا كثيرا ما يكون مقيدا أو مضللا للغاية، وفي بعض الأحيان خطيراد
على سبيل المثال، أحد مؤلفي هذا الكتاب من أصل شرق أوسطي، وكان في العشرينات من عمره ويعيش في مدينة نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر عام
: الإثبات: اعتبر C هو محيط الحبل. C 2 xxx. إذا C