اصابتهم هناك او اهمية انتصارات والنغتون في 1812 - 813. وتعو
د الانتصارات البريطانية قبل كل شيء الى التقدير الصحيح للعامل الاقتصادي العسكري أصعوبة التموين الفرنسي وانشاء خط تورس فيدراس وكلا الأمرين من يعمل ويلنغتون الذي كانت تعتمد أستراتيجيته على الهجوم غير المباشر ض د الهدف مع اختبار أهداف اقتصادية عسكرية.
ولقد ساعدته القوات النظامية الاسبانية قبل بدء المعركة الرئيسية ولكن على طريقتها المعهودة، ولكنها عندما اشتركت في حملة الشناء دمرتها الق وات الفرنسية وتشتت شملها. ولما وجد الفرنسيون انفسهم سادة الموقف ولبس امامهم مقاومة تذكر اندفعوا الى توسيع رقعة الاراضي التي احتلوها بغية السيطرة على اسبانيا كلها، واحتلال مقاطعة الاندلس الفنية في الجنوب. وتسلم نابليون زمام الأمر بيده رغم بعده عن مسرح العمليات، وجمع في فبراير (شباط) 1810 حوالي 300 الف رجل في اسبانيا وكانت هنالك وحدات أخرى تنتظر دورها للعمل، وكان من بين قوات نابليون في اسبانيا 15 الف رجل بقيادة ماسينا مهمتهم طرد البريطانيين من البرتقال، وكان لدي البريطانيين خمسون الف رجل بما فيهم البرتغاليون الذين دربهم الانكليز. ويمكن اعتبار هذه القوة كبيرة ولكنها تعتبر سفيرة بالنسبة لمجموع القوات المشتبكة ضدها في الحرب، وهذا يدل بكل وضوح على اهمية الجهود التي كانت تبذل باستمرار لمحاربة العصابات الاسبانية.
جاء غزو ماسينا من الشمال عن طريق سيونماد رودريغو وهذا ما اعطي وينفنون المدى والوقت الكافيين للقيام بتنفيذ استراتيجيته بالشكل الكامل، پاتخذ التدابير اللازمة لاخلاء البلاد من التموين الموجود فيها للحد من سرعة أندفاع تقدم ماسبنا، كما جهر موقعا حصينا في بوساكو على منتصف الطريق البكبح جماح هذا التقدم وزادت حماقة ماسينا من فعالية تدابير ويلنغتون، خاصة عندما قام بانقضاض مباشر دون جدوى. ولتغطية لشبونة انسحب و بلنفنون الى خطوط نورس فيدراس المجهزة في المناطق الجبلية المحصورة بين البحر ونهر تاج، وفي 14 اکتوبر (تشرين اول كان ماسينا قد قطع 200 ميل في اربعة اشهر واصبح على مقربة من الخطوط، وفوجيء بها. ولم يكن قادرا على اختراق هذا الخط الدفاعي فوقف امامه شهرا ثم أرغمه نقص التموين على الانسحاب إلى سان تاريم الواقعة على نهر تاج وعلى بعد 20 ميلا من الخط. ولم يحاول ويلنغتون البحث عن المعركة أو تعجيل التراجع، ولكنه ضغط ماسينا في اصفر بقعة أرض ممكنة، ووجد الفرنسيون انفسهم نتيجة لذلك ف ي صعوبات تموينية كبيرة. فدفعوا ثمن افكارهم الخاطئة المبنية على كلمات نابليون المتفائلة التي وجهها الى الاستراتيجيين الحذرين:
«التموين؟ لا تحدثوني عن هذا. أن 20 الف رجل يستطيعون العيش في الصحراء،.