(برتبة ميجر أو كابتن) وأثني عشر رتيبة، بالإضافة إلى ما يلزم من المدنيين وتكون هذه الوحدات مجهزة بشاحنات مقفلة وسيارات الاندروفر تحمل مكبرات الصوت أو أجهزة تسجيل والات لعرض الأشرطة السينمائية ولكل من هذه الوحدات قدرات في مجال التصوير الفوتوغرافي وتجهيزات محدودة لطباعة المنشورات ذات التصميم البسيط
وبالعمليات النفسية، اكتسبت القوات المسلحة ومؤسسة الدفاع، أو هي ستكتسب سريعة، القدرة على شن حملات سياسية لملاحقة أهداف عسكرية
كلية، بشكل مستقل عن النظام السياسي، أي من دون الإشارة إليه و تقرير معنون «الرأي العام والخدمات المسلحة، أكد البريغادبيرسي بر پالمر أن قدرة بريطانيا على الدفاع عن نفسها قد تعتمد على كيفية تأثر الرأي العام بالإعلام أكثر مما تعتمد على قوتها من حيث عدد الجنود وكميات السلاح والعتاد العسكري ولقد
كان تردد منظمة حلف شمال الأطلسي حول نشر أسلحة الإشعاع المعزز، أو ما يسمى با والقنبلة النيوترونية، نتيجة لضغط الرأي العام على حكومات الحلف، الذي لعبت فيه دعاية الكتلة السوفيتية دورة مساعدا، كما يقول بالمر (19) ولو وظفت العمليات النفسية بالشكل الملائم لكان بإمكانها، ضمنا، تجاوز هذه الصعوبة وفهم العسكريين لما يشكل الدفاع الذاتي لا يتطابق بالضرورة مع فهم قطاعات حكومية أخرى أو مع فهم الجماهير بشكل أوسع، ولكن الاستخدام الأكثر فاعلية واتساعة للعمليات النفسية سوف يمكن العسكريين من الغلبة السياسية في أحيان أكثر والدفاع الأساسي للحكومة ضد هذه الحملة هو جهاز أمنها، الذي هو في بريطانيا الى أم أي 5، قد أسس في العام 1909 للقيام بالاستخبارات المضادة في المملكة المتحدة وممتلكاتها ومستعمراتها وتعريف الاستخبارات المضادة يمكنه أن يختلف من مكان إلى آخر، ولكن المهمات الرئيسية للجهاز «إم آي 5 هي الحراسة ضد نشاطات أجهزة الاستخبارات الأجنبية داخل بريطانيا ورصد جماعات المنشقين السياسيين التي