استخبارات مختلفة عاملة، فإن المطلوب من فريق «إم آي 5» هو الحصول على معلومات عن مؤامرات الاغتيال، وخطط التفجيرات داخل بريطانيا نفسها، وكذلك تسريب العناصر شبه العسكرية الموالية إلى داخل الشرطة الستر الملكية، واكتيبة دفاع آلستر، وهناك ما يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف موظف يعملون في مقر قيادة الوكالة في لندن و شبكة من المكاتب الاقليمية عبر البلاد وفيما تبقى من مستعمرات وكذلك، فإن
أجهزة الأمن بن بريطانيا والولايات المتحدة وكندا واستراليا ونيوزيلاندة ترتبط ارتباطا وثيقة بعضها بالبعض الآخر بسلسلة من اتفاقيات التعاون السرية وهناك تبادل واسع للتقنيات والمناهج واستخبارات الأمن، وأساسا بين ضباط ارتباط من ذوي الرتب العالية الملحقين بكل من هذه العواصم (17)
وفي عهد الاستعمار لتلك الأراضي البلدان التي كان الجهاز مسؤولا عنها مباشرة، كانت قد أقيمت مكاتب إقليمية تحت إشراف المدير الاستخبارات، و عواصم رئيسية مثل نيروبي وسنغافورة وكينغستون و لوساكا وكوالا لامبور وكان من مسؤولية المدير الاستخبارات، وموظفيه المحافظة على ارتباط وثيق مع الاستخبارات العسكرية في منطقته، وكذلك مع الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى وعلى رجال «إم أي 10 أن يشعروا الحاكم والشرطة المحلية بصورة خاصة بالتهديدات الخارجية و العام 1950، بدأ جهاز «إم آي 5» و «الفرع الخاص، أيضا، بإقامة دورات تدريبية لضباط «الفرع الخاص في المستعمراتومنذ فترة 1959.1992، وهي الفترة الحرجة لانهاء الاستعمار، أخذ جهاز «إم آي 5، يرسل المستشاري استخبارات الأمن إلى وزارة المستعمرات لتقديم المشورة إلى وزير المستعمرات
وكان البريطانيون سعداء بتقديم خبراتهم في مجال الاستخبارات المضادة إلى حلفائهم وفي أواخر الأربعينات، قام السير بيبرسي سيليتو، رئيس الله «إم آي 5، بزيارة