فرانك كينسون، في كتابه «العمليات المنخفضة الكثافة» ، على ضآلة حجم جهاز العمليات النفسية البريطاني قياسا بالجيوش الأخرى، قال: «لا شك في أن البريطانيين يحتلون المؤخرة» في هذا المظهر الهام من مظاهر الحرب المعاصرة (14) >
ويجري التدريب على العمليات النفسية في مؤسسة الحرب المشتركة التي مقرها في كلية الدفاع الوطني في الانيمر، وكانت قد انتقلت إلى هذا المقر في نهاية العام 1978 من أولد ساروم، قرب ساليزيوري وتميز المؤسسة بين نوعين من الدورات، أحدهما لضباط الادارة والأخر لضباط الادارة محاضرات حول ممارسات الدعاية الشيوعية، وحول عصابات المدن، وتقنيات الاعلان الحديث، والخبرات التي اكتسبت من العمليات النفسية الأخيرة أما دورة ضباط الوحدات فتشمل أيضا محاضرات عن الدعاية والعلاقات المجتمعية ودور الوحدة في إطار خطة شاملة للعمليات النفسية
وفي العام 1979، أكدت وزارة الدفاع أنه كان قد تم تدريب 1808 ضابط جيش، و 292 من كبار الموظفين المدنيين، خلال السنوات الثلاث السابقة، على استخدام التقنيات النفسية لأغراض الأمن الداخلي وقد تم انتقاء الموظفين المدنيين من المكتب إيرلندة الشمالية، ومن وزارة الداخلية ووزارة الخارجية، ومع ذلك، وبعد أسبوع واحد من كشف هذه المعلومات أنكر وزير الداخلية، ميرلين رپس، أن يكون أي من موظفي الوزارة قد ذهب إلى أولد ساروم وأن يكون أي من ضباط الشرطة قد تلقي تدريبا على العمليات النفسية (15) وبغض النظر عن الدورة، فإن الضباط الرتباء يرسلون أيضا لتلقي التدريب في مدرسة الجيش للحرب الخاصة، الأميركية فورت براغ، كما يقوم مدربون من مؤسسة الحرب المشتركة، بزيارات الى بلدان الكومنولث لالقاء المحاضرات فيها ولدى المؤسسة مدربان على العمليات النفسية، يعملان في الفرع 7»، هما الليوتننت. كولونيل ج إ بيل وقائد السرب أه غريفلي
وبالرغم من أن الوحدات القتالية للحرب النفسية قد تكون صغيرة من حيث العدد، فإن الجيش البريطاني يتوقع لنفوذها أن يكون واسع النطاق إلى حد بعيد وقد صمم تشكيل الوحدة الأساسية بحيث تكون هذه الوحدة مستقلة، تضم ضابطا