مداره الثابت على ارتفاع 22500 ميل فوق جزر السيشل، فحل محله قمر الإسناد اسکاينت 2 ب، وبعد ذلك بقليل دمجت اتصالات الدفاع البريطانية بشبكة منظمة حلف شمال الأطلسي وعلى العموم، فإن تقارير تعود بتاريخها إلى أواخر العام 1981 تحدثت عن وجود خطط لاطلاق قمري اتصالات جديدين مستقلين لحساب القوات المسلحة، هما «سكاينت 4 آه واسكاينت؛ به
ولا يجري استخدام رجال الاستخبارات العسكرية بشكل كثيف في العمليات المستورة ونتلاهم العمليات الهجومية المستورة أكثر مع وحدات الخدمات الطيران الخاصة، (SAS) وتقوم وحدات والعمليات النفسية، (أو ابسا بويس» psy Ops) بتنظيم الدعاية لدعم الحملات العسكرية ولهذه الوحدات ونشاطاتها أهمية خاصة في العمليات المضادة لحروب العصابات، حيث يكون لنشاطاتها هدفان: الأول هو كسب ثقة وتعاون السكان المدنيين لكي يساعدوا العمليات العسكرية بمنع الدعم المدني عن رجال العصابات وتأمين تدفق دائم من المعلومات والثاني، هو إضعاف معنويات الثوار وتشجيعهم على الاستسلام أو الارتداد والهرب
والتخطيط لحملة ما يشمل دراسة الجمهور المحتمل لها لاكتشاف نقاط الضعف عنده ولتقرير نوع الدعاية التي قد يكون تأثيرها عليه أكبر وهي دعاية قد يمكن
الرسائل إلى رؤساء التحرير والتعاون بين وكالات الاستخبارات العسكرية والوكالات السياسية ذات العلاقة يشكل شرطا أساسيا للنجاح؛ و النموذج البريطاني يقترح لجنة مشتركة مؤلفة من ممثلين عن فرقة استخبارات الجيش، وعن موظفي العمليات النفسية والعلاقات العامة، ومندوبين عن خدمات المعلومات وعن والفرع الخاص، للشرطة (13)
وفي العام 1971، كان للجيش البريطاني فرع للحرب النفسية يتألف من 30 شخصا وكان رجال العمليات النفسية موزعين على ثلاثة مقرات عبر البحار، وكانت هناك وحدة أخرى مقرها في وزارة الدفاع في تلك السنة، تحسر منظر الثورة المضادة