للاستخبارات ولا تحظى الطرق البريطانية برضى الجميع، وقد وجدت مجموعة من ضباط الجيش البرازيلي الزائرين أن طرق الاستنطاق البريطانية بطيئة جدا بالقياس إلى مستوياتهم الفظة والناشطة
وتقوم الفرقة الاستخبارات» بالاتصال بقوات الأمن المحلية خلال عملياتها التي تقوم بها عبر البحار وهناك باستمرار ضابطان وعدد من الرقباء المحققين جاهزون للتحرك خلال وقت قصير جدا إلى ما تبقى من مستعمرات بريطانية
أما وحدات الاستخبارات البحرية والجوية فتركز أكثر على الإشارات والمراقبة وباستخدامها لما تبقى لديها من قواعد ساحلية خارجية، وباستخدامها خصوصا لسفن مجهزة خصيصا لهذا الغرض، ترصد البحرية حركة المرور البحري والاتصالات البحرية ويعمل هذان الجهازان بشكل وثيق معا في تتبع حركة الغواصات، وتستخدم طائرات سلاح الجو الملكي حاليا جهازا لرصد التغيرات المغناطيسية الصغيرة، وجهاز من صناعة EMI يحتوي على مستكشف يعمل بالأشعة تحت الحمراء يستطيع تلمس فوارق درجة الحرارة في المياه في حدود 5 - درجة مئوية وتملك الوحدة أيضا أجهزة تصوير خاصة بالارتفاعات العالية وأخرى خاصة بالارتفاعات المنخفضة، وكذلك أجهزة تصوير انحرافي قادرة على التصوير إلى أبعد من الفضاء الجوي المتوفر أمام الطائرة وتجري معالجة الأفلام المصورة وغير المظهرة في المركز المشترك لإستخبارات الاستطلاع الجوي» (JARIC) لا هنتنغدون، وهو عبارة عن وحدة خدمات متعددة يسيطر عليها سلاح الجو الملكي، بالرغم من أن نائب مديرها وحوالي 15 بالمئة من موظفيها هم من موظفي الجيش أصلا، ومن بين زبائن «المركز المشترك لاستخبارات الاستطلاع الجوي، وكالات الاستخبارات المدنية وكذلك استخبارات الأسلحة الثلاثة، ويعتقد أن المركز يتعامل أيضا ببعض الأفلام المستردة من أقمار الاستطلاع الاصطناعية الأميركية
ولا تملك بريطانيا نفسها مثل هذه الأقمار وكانت بريطانيا قد أطلقت قمر اتصالات عسكرية، هو اسكاينت 2 آ في العام 1974، ولكنه فشل في الوصول إلى