والهيئة نفسها تزود البعثات الدبلوماسية البريطانية عبر البحار بالملحقين العسكريين (وهناك حوالي 150 ملحقا عسكرية معترف بهم رسميا في 10 بعثة دبلوماسية) ، وهؤلاء يقومون بجمع وتقييم المعلومات عن قوات البلدان المضيقة، ويتبادلون المذكرات مع البعثات أو الحكومات الحليفة، ويروجون لمبيعات الأسلحة وفي بلدان يحكمها العسكريون، أو يكون فيها للعسكريين نفوذ في الحياة السياسية، أو يكون الانقلاب العسكري فيها أمرا مرجعا، يصبح للملحقين العسكريين دور سياسي هام، نظرا لأن الحصول على المعلومات يصبح أكثر سهولة بالنسبة للملحق العسكري منه بالنسبة لموظف الاستخبارات العامل تحت الستار المدني أو الدبلوماسي
ومعظم عمل الهيئة استخبارات الدفاع، مكرس لقوات بلدان حلف وارسو، حيث يجري رصد قولها وفاعلية سلاحها وتفاصيل منشآتها الثابتة وتتابع إدارة والاستخبارات الاقتصادية، بدأب و عناد مهمة تقدير النفقات الدفاعية للسوفييت كما تراقب كذلك نشاطات السوفييت في العالم الثالث بعناية وتفيد عنها وبالنسبة لكل مجندي الاستخبارات العسكرية (وليس استخبارات الجيش فقط) ، هناك تشديد على والتهديد الداخليه كمثل التشديد على التهديد المزعوم من قبل الكتلة السوفييتية وتحت القيادة المركزية ل «هيئة استخبارات الدفاع» تنقسم الإستخبارات العسكرية بحسب الخطوط العامة للخدمات المختلفة ويقع مقر قيادة فرقة الاستخبارات الخاصة بالجيش معسكر اشفورد، في كنته، سمي باسم جيرالد تمبلر، الذي كان ذات يوم رئيسا ل «هيئة الأركان العامة الامبراطورية، وقاد بنجاح الحرب المضادة للثورة التي شنت ضد شيوعيي الملايو ويقيم المركز أربع دورات تدريبية، هي: قراءة الصور الجوية، والاستخبارات العملاتية، والأمن، والتحقيق (الاستنطاق) ، وهي دورات نستفيد منها خدمات الاستخبارات البريطانية الأخرى، كما تستضيف زوارة أجانب وكان أحد هؤلاء بيدرو كادوزو، الذي أصبح رئيسا لهيئة أركان الجيش البرتغالي في العام 1978 بعد أن أسندت اليه لفترة من الزمن مهمة تنظيم جهاز جديد