الصفحة 68 من 380

ويكاد كل عمل وقيادة الاتصالات الحكومية» يكون غير مشروع في حكم القانون الدولي والوكالة لا تقوم برصد محطات الراديو التقليدية، ولكن هذا لا يعني أنها تتجاهلها وخدمة الرصد التابعة ل «هيئة الإذاعة البريطانية، (BBC) كافرشام بارك، قرب ريدنغ، هي إحدى أكبر منظمات العالم التي تتابع الإذاعات، وهي تقدم خدمة قيمة لمحللي ودعاويي الاستخبارات

وكانت الهيئة الإذاعة البريطانية، (BBC) قد بدأت عمليات الرصد هذه منذ العام 1933، بعد أن طلبت الحكومة تفاصيل الإذاعات المعادية البريطانيا التي تبثها المحطات الإيطالية الموجهة إلى الدول العربية وتمويل الحكومة لنظام للرصد أكثر تنظيما بدأ خلال الحرب العالمية الثانية تحت إشراف والهيئة التنفيذية للحرب السياسية، التي كانت تشرف على برامج الدعاية البريطانية وخلال الحرب كانت وحدة الرصد تصدر تلخيصا مكتوبة يوميا لما تبثه الاذاعات حول العالم تستخدمه الحكومة وهيئة الإذاعة البريطانية

وبعد الحرب، أبقي على وحدة الرصد هذه، وتم توسيعها واستمر تبنيها الرسمي من قبل وزارة الخارجية وتمويلها بواسطة هبات تقدمها الخزينة كمونة واستنادا إلى الكتاب الرسمي عن الهيئة الإذاعة البريطانية، فإن وظيفة خدمة الرصد في الاستماع إلى ما تبثه محطات الإذاعات الأجنبية والإفادة عنه، وهناك قسم خاص للاستماع يقوم بتدوين ما يطرأ من تغيرات على نماذج البرامج، وعلى ذبذبات البث، ولغات محطات الاذاعة الأجنبية ومن أصل الأربعمائة موظف ونيف في كافرشام هناك 120 موظفا يعملون في الرصد ويسمتع هؤلاء، كل يوم، إلى حوالي 400 نشرة أخبار وتعليق ومراجعات صحف من 36 بلدا في أنحاء العالم وكان الاهتمام الرئيسي مركزا دوما على الإذاعات التي تبث من بلدان حلف وارسو، بالرغم من توجيه اهتمام ملحوظ أيضا إلى مناطق حساسة من العالم الثالث وقبل الثورة الإيرانية والتدخل السوفييتي في أفغانستان، كانت كافرشام توظف أربعة راصدين خبراء في اللغات المحكية هناك، وهي: الفارسية والدارية والبشتو ثم ارتفع عدد الراصدين بعد ذلك إلى 12، وأصبحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت