الحالة ترسل نسخ عن الالتقاط أيضا إلى الفرع اه (H) في قيادة الاتصالات الحكومية، وهو الفرع الذي يقوم بتحليل الشيفرة (تفكيك الرموز) أما الإدارة الرابعة فتسمى «أمن الاتصالات» ، ومهمتها بدقة هي أن تجعل عمل وكالات استخبارات الإشارات الأجنبية المهتمة بالاتصالات البريطانية أصعب ما يمكن والطرق التي تلجأ اليها هذه الإدارة تتراوح ما بين الكتابة السرية (الترميز واستخدام الشيفرة) واستخدام شبكات الراديو الأكثر تطورا تكنولوجيا والتي تغير ذبذبة الإرسال مرات عديدة في الثانية وقد طور تقنيو «قيادة الاتصالات الحكومية، أجهزة راديو انفجارية قادرة على بث كمية ضخمة من المعلومات بسرعة كبيرة، وأصبحت هذه الأجهزة من القطع العادية في تجهيزات وخدمات الطيران الخاصة» ، كما صارت تستخدم في ال
إم أي 4»، التي تتلقى دعما أساسيا في الاتصالات من قيادة الاتصالات الحكومية وتشمل مهمات اوكالة الأمن القومي الأميركية في مجال أمن الاتصالات أيضا الاستماع إلى رسائل حلفاء أميركا للتأكد من صحة الإجراءات الأمنية المستخدمة، وهو ما يستخدم كمبرر لالتقاط هذه الرسائل بشكل روتيني (9) والقيادة الاتصالات
الإشارات البريطانية إلى عشرات الآلاف، منهم 8000 يعملون في مقر القيادة الاتصالات الحكومية في تشلتنهام وحده ولا يمكن لإجمالي نفقات تشغيل هذا الجهاز أن تقل كثيرا عن 500 مليون جنيه استرليني سنوية
وسنعود مرة أخرى باختصار إلى القيادة الاتصالات الحكومية في الفصل الخامس من هذا الكتاب وهذه الوكالة ليست منغمسة بأية درجة ذات مغزى في العمليات المستورة، ربما باستثناء ترويج المعلومات الخاطئة عبر الرسائل الزائفة، وبالتالي فإنها ليست ذات أهمية مركزية (بالنسبة لموضوع هذا الكتاب) ومع ذلك، وباعتبارها المنتج الأكبر للاستخبارات البريطانية، فإن لها دورا ثانويا هاما في تقديم المعلومات الاستخدامها في تخطيط وتنفيذ العمليات المستورة، وتوفير الاتصالات الآمنة للإدارات الرئيسية للعمليات المستورة