سمولنسکايا - سفرسكايا.
د واليكم تيجة هذا العمل: دمرت اربعة جسور قضى على ستون ألمانيا. ولم نستطع بالطيع معرفة عدد الجرحى.
وطوال اربعة اعوام، كانت نفس الحوادث تحدث كل ليلة في روسيا المحتلة وعلى طول أرضها. وفي کيرش کان الانصار يختبئون نهارا في منجم للفحم، بينما يختفي الاخرون في المستنقعات، في منحنى للدنييبر. وفي ساباروچه کانت احدى شبكات المجاري التي تمر تحت مصنع للالمنيوم: هي المكان الذي يلتجئون اليه، وفي لوسووايا كانوا يجدون مخبأهم في المستشفى، وبالقرب من خرسون، لم يكن من الممكن الوصول إلى معسكرهم الا بواسطة الزوارق. وفي جنوب القرم، أقام الأنصار قاعدتهم في سلسلة جبال يلا - داغ وعلى جوار باسلا، كان الانصار يتوارون في منطقة الغابات. وكان بعض الانصار يعيشون في المدن والقرى كمواطنين مسالمين. وابتداء من عام 1942، انزل الروس بالمظلات عددا كبيرا من الأنصار. وتحتوي ملفات الجيش الألماني عددا كبيرا من التقارير عن حرب الانصار، وعند قراءة صفحات هذه التقارير نشعر بنوع من اليأس تزداد حدته بين الألمان مع مرور الزمن، وهو يأس يصل الى مرحلة التوتر وفقدان الأمل. ويمكن فهم سبب ذلك بسرعة: فالانصار كانوا يضربون في كل مكان الا أن القوات التي كانت تزج ضدهم لم تكن قادرة على تجميدهم في مكان من الامكنة والاشتباك بهم بصورة جدية.
ونجد هذا اليأس ماثلا في تقرير صحفي لمراسل حربي ألماني ه و کيرت کلاين شونفلد، الذي شاهد مرحلة من مراحل حرب الأنصار، تحت عنوان: «غابات الموت، کتب کيرت ما يلي:
ثم كانت الغابة امامنا. وانتصبت الاشجار سورا اخضر کبيرا أمامنا. وعبر هذا الجدار كانت الطريق الكبرى المستقيمة تبدو وكأنها تخترقه عموديا كسهم مشع وناصع البياض ... وأوقفنا جندي، متمرکز