الصفحة 240 من 262

الحزب مجابهة تقود الجيش حيثما كان ذلك ممكنا، ولهذا فان ادارة البلدان المحتلة، هذه الادارة التي بقيت بين يدي الجيش اثناء كل الحروب السابقة، اخذ القسم الأعظم منها والقي على عاتق الموظفين النازين. وكانت مصلحة الأمن العسكري للرايخ تأمل بهذا الشكل ان تحصل على حصتها من المجد الذي حصل عليه الجيش الألماني في الاتحاد السوفييتي، ولهذا الغرض وقع اتفاق في 29 (آذار) 1941 بين الجنرال واجنر، ممثل الجيش، وهيدريخ، ممثلا عن مصالح الأمن العسكري للرايخ، وقد بين هذا الاتفاق مسائل التنظيم، والمهمات والعلاقات بين

ومصلحة الأمن (53) الجيش من ناحية، والجستابو، وقطعات ال العسكري من ناحية اخرى •

وقد اكد الاتفاق ان «تنفيذ مهمات شرطة الأمن الخاصة التي لا تتعلق بالقطعات بتطلب وجود وحدات خاصة وفصائل کوماندوس خاصة (Sonder Wommandos) تابعة لشرطة الأمن في منطقة الاحتلال،،

ومن الغريب حقا أن يعتبر واجنر و هيدرخ ان تداير مکافحة العصابات «خارجة عن مهمات القطعات» . ولكننا نجد السبب عندما تتابع قراءة الاتفاق. فمصلحة الأمن العسكري للرايخ(. S

ووفقا لتعابير الاتفاق، الحقت وحدات من مصلحة الأمن العسكري للرايخ. S . D) بالجيوش ومجموعات الجيوش، الا انها لم تكن ملحقة بهذه الوحدات الكبرى الا في التحركات والاقامة والتموين فقط، وكانت تخضع لأوامر هملر حيث تتلقى منه التعليمات مباشرة، وكان عليها أن تعلم قواد الوحدات التي ترتبط بها بهذه التعليمات. وكان على هذه الوحدات ان تقدم لها كل التسهيلات للقيام بمهماتها، وجميع التعليمات اللازمة لتجنب تدخلها في العمليات العسكرية البحتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت